الأربعاء , يوليو 26 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / العراق: مجموعة مسلحة تعلن مسؤوليتها عن اختطاف 18 عاملا تركيا

العراق: مجموعة مسلحة تعلن مسؤوليتها عن اختطاف 18 عاملا تركيا

أعلنت مجموعة مسلحة غير معروفة، تطلق على نفسها اسم “فرق الموت”، مسؤوليتها عن اختطاف 18 عاملا تركيا في بغداد الأسبوع الماضي، وفق شريط مصور نشر على موقع “يوتيوب” يظهر العمال، وتضمن لائحة مطالب.

ويحمل الشريط عنوان “تعلن فرق الموت عن مسؤوليتها عن احتجاز الرهائن” الذين بدوا جاثمين وقام كل منهم بالتعريف عن نفسه، وخلفهم خمسة مسلحين يرتدون زيا أسود، وغطوا وجوههم وعيونهم، أمام لافتة زرقاء كتب عليها “لبيك يا حسين” و”فرق الموت”.

للمزيد: هل ستكون الأزمة العراقية فخا لتركيا؟

ويظهر الشريط من يقول إنهم العمال الأتراك المخطوفون، والذين بدوا متعبين لكن دون آثار تعنيف ظاهرة. وقام كل من المخطوفين الذين ارتدوا “تي شيرت” رمادي أو كحلي، بالتعريف عن نفسه.

وكتب أسفل الشريط البالغة مدته حوالي ثلاث دقائق “نتيجة لما قامت وتقوم به الحكومة التركية من أفعال إجرامية مشينة نعلن عن قيامنا باحتجاز مجموعة من الأتراك لحين تنفيذ مطالبنا”.

وتضمنت لائحة المطالب التي عرضت مكتوبة في نهاية الشريط، وتوجه الخاطفون بها إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، “إيقاف تدفق المسلحين من تركيا إلى العراق”، و”إيقاف مرور النفط المسروق من كردستان عبر الأراضي التركية”.

وسبق لأطراف عدة، بينها فصائل شيعية مسلحة تقاتل إلى جانب القوات الأمنية، أن اتهمت أنقرة بتسهيل عبور عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى العراق وسوريا اللذين يسيطر الجهاديون على مساحات واسعة منهما.

وتتهم أنقرة بتسهيل مرور وبيع النفط الذي يستخرجه التنظيم من حقول يسيطر عليها، ما يشكل أحد موارده المالية الرئيسية. كما يقوم إقليم كردستان، بتصدير النفط عبر تركيا بشكل مستقل، دون الرجوع للحكومة العراقية، وهو ما يشكل موضع تجاذب بين بغداد وأربيل عاصمة الإقليم.

وطالب الخاطفون أردوغان ب “توجيه الأمر لمليشياتكم (جيش الفتح) برفع الحصار عن الفوعة وكفريا ونبل والزهراء والسماح بوصول الاحتياجات لهاتين البلدتين كخطوة أولى في هذا الملف”.

والبلدات المذكورة هي ذات غالبية شيعية تقع في شمال سوريا، ويقوم “جيش الفتح” المكون من فصائل مقاتلة عدة بينها جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، بمحاصرتها منذ أشهرعدة .

وحذر الخاطفون من أنه في حال عدم استجابة تركيا للمطالب “سنسحق المصالح التركية وعملاءهم في العراق بأعنف الوسائل”.