الأحد , مارس 26 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / ميركل: هناك ضرورة للتعاون مع روسيا لحل الأزمة السورية

ميركل: هناك ضرورة للتعاون مع روسيا لحل الأزمة السورية

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل‭ ‬يوم السبت إن بلادها وبلدانا أخرى في غرب أوروبا بحاجة للعمل مع روسيا فضلا عن الولايات المتحدة لحل الأزمة في سوريا.

جاءت تصريحات ميركل قبل اجتماع لوزراء خارجية ألمانيا وروسيا وفرنسا وأوكرانيا في برلين مساء اليوم السبت لمناقشة الأزمة الأوكرانية لكن من المتوقع أن يتطرق النقاش إلى موضوع سوريا.

وقال مصدر في الاجتماع إن وزيري الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير والروسي سيرجي لافروف تباحثا مطولا بشأن سوريا على هامش الاجتماع.

وأضاف المصدر “اتفق الوزيران على تقديم دعم سياسي قوي لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا (ستيفان) دي ميستورا وخطته لإنشاء مجموعة اتصال سورية.”

ودعا دي ميستورا الأطراف المتحاربة للمشاركة في مجموعات عمل تشرف عليها الأمم المتحدة لمناقشة موضوعات تشمل قضايا سياسية ودستورية بالإضافة إلى قضايا عسكرية وأمنية.

ودعت روسيا يوم الجمعة للتعاون مع الولايات المتحدة لتجنب “حوادث غير مقصودة” بينما تجري قواتها البحرية تدريبات قبالة السواحل السورية حيث يعتقد مسؤولون أمريكيون أن موسكو تزيد قواتها هناك لحماية حليفها الرئيس السوري بشار الأسد.

وذكرت وسائل إعلام سورية يوم السبت إن طائرتين روسيتين تحملان 80 طنا من المساعدات الإنسانية وصلت إلى سوريا. وقالت روسيا يوم الجمعة إنها أرسلت عتادا عسكريا لمساعدة الحكومة السورية في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي مقابلة مع صحف ألمانية حذر شتاينماير روسيا من مغبة التصرفات الأحادية في سوريا قائلا “أتمنى ألا تعتمد روسيا على استمرار الحرب الأهلية في سوريا.”

وفي مقال منفصل كتبه لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قال شتاينماير إن الاتفاق النووي المبرم بين القوى الدولية الست وإيران أتاح فرصة للتعامل مع مشاكل سوريا لكنه عبر عن القلق من ضياع الفرصة لتحقيق تقدم.

وكتب الوزير الألماني “سيكون من الحمق مواصلة الرهان على حل عسكري. حان وقت البحث عن سبيل لجمع الأطراف على مائدة التفاوض. يجب أن يشمل هذا عقد محادثات تحضيرية مع دول لها دور إقليمي مؤثر كالسعودية وتركيا.. وكذلك إيران.”

كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال يوم الجمعة إن تصعيد روسيا لتدخلها العسكري في سوريا يظهر أن الأسد قلق لدرجة دفعته للجوء لمستشارين روس طلبا للمساعدة.

ويشعر دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي بالقلق من أن يجهض الدعم العسكري الروسي للأسد أي دافع للبحث عن حل سياسي ينهي الحرب الأهلية.