السبت , يوليو 22 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / “الصحة” تكشف حقيقة إصابة مولود بحروق داخل مستشفى النساء والولادة بالجوف

“الصحة” تكشف حقيقة إصابة مولود بحروق داخل مستشفى النساء والولادة بالجوف

نفت الشؤون الصحية بمنطقة الجوف صحة ما تردد عن إصابة مولود بمستشفى النساء والولادة والأطفال بحروق، كاشفة أن ما أصاب المولود هو مرض جلدي نادر يدعى “انحلال البشرة الفقاعي”.

وكان عدد من المواقع الإخبارية قد تناول خبراً يفيد بأن مواطناً تفاجأ لدى زيارته مولوده في اليوم الثاني من ولادته بمستشفى النساء والولادة والأطفال في الجوف بمعاناته من حروق من الدرجتين الأولى والثانية، متهماً المستشفى بالتسبب في ذلك.

وأبان الناطق الإعلامي بصحة الجوف فهد الكريع أن الطفل تمت ولادته ولادة طبيعية وتسليمه إلى قسم الحضانة، حيث لاحظت الممرضة المسؤولة وجود فقاعات جلدية بمنطقة المقعدة والخصيتين وأصابع القدم أثناء تنظيف المولود باستخدام الشاش وزيت البرافين المستخدم في تنظيف المواليد بعد الولادة.

وأشار إلى أن الممرضة قامت باستدعاء مقيم الأطفال المناوب، الذي أكد وجود سلك الفقاعات وتقشر في الجلد فقام باستدعاء أخصائي الأطفال الذي شخص الحالة بانحلال البشرة الفقاعي، مبينا أنه تم إبلاغ أم المولود في حينه من قبل طبيبة النساء ومقيم الأطفال وأخصائي الأطفال بوجود فقاعات لدى المولود.

وتابع أنه تم استدعاء طبيب الجلدية في صباح اليوم التالي وقام بمعاينة الحالة وشخصها بوجود انحلال البشرة الفقاعي لدى المولود ووصف له العلاج اللازم، موصيا بتحويله إلى مركز طبي أعلى ومراجعة العيادة، منوها إلى أن الطفل خرج بعد ستة أيام من المستشفى وراجع عيادة الأمراض الجلدية لمستشفى الأمير متعب بن عبدالعزيز وعاينه طبيب جلدية آخر وأكد نفس التشخيص.

ولفت إلى التقرير الطبي الصادر من مستشفى الأمير متعب بن عبدالعزيز من قبل استشاري جراحة التجميل والحروق الزائر والذي يفيد بوجود حروق من الدرجة الأولى والثانية لدى المولود، موضحا أنه تم أخذ أقوال الطبيب، الذي أفاد باعتماده على ما ذكره والد الطفل بأنه كان سليما عند الولادة، ما أدى إلى تشخيص هذه الحالة على أنها حروق بجلد المولود.

وشدد على أنه تم التعامل الفوري مع شكوى والد المولود بإحالة المولود إلى استشاري جراحة التجميل والحروق، الذي قام بمعاينة الحالة وإرسال تقرير طبي للمدير العام والذي بموجبه تمت إحالة المعاملة إلى إدارة المتابعة، مؤكدا أنه لم يكن هناك تأخير في إنهاء المعاملة.

واختتم الكريع بأنه بناء على ما سبق تبين أن ما يعاني منه الطفل هو مرض جلدي نادر الحدوث يدعى “انحلال البشرة الفقاعي” وأن هذا ما أكده أطباء الأطفال وأطباء الجلدية الذين أشرفوا على حالة المولود.