السبت , سبتمبر 23 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / سياسي إيراني: ضباط مخابرات ايرانيون نفذوا حادثة منى

سياسي إيراني: ضباط مخابرات ايرانيون نفذوا حادثة منى

حمّل رئيس المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز “حزم” عباس الكعبي، قادة وضباط الحرس الثوري الإيراني المشاركين بشكل مثير للريبة في بعثة الحج الأخيرة مسؤولية تنفيذ “فاجعة منى”، مطالباً منظمة المؤتمر الإسلامي بإعادة النظر في العضوية الإيرانية لما تفعله من قتل للمسلمين هنا وهناك، مؤكداً أن عنق “خامنئي” تستحق أن تدك.

وقال “الكعبي: “نعجب لمنظمة المؤتمر الإسلامي كيف تضمّ دولة كالدولة الفارسيّة في عضويّتها، والمؤكّد أن الشغل الشاغل لهذه الدولة هو قتل المسلمين في الأحواز والعراق وسوريا واليمن والسعودية والكويت وفي دول عربيّة إسلاميّة أخرى، سواء أكان مباشرة عبر جنودها من الحرس الثوري وجناحه المكلف بالعمليّات خارج الحدود وهو فيلق القدس في الأحواز والعراق وسوريا، أو عبر مرتزقتها وعملائها وعصاباتها مثلما تفعل في اليمن والكويت والسعودية والبحرين”.

وأضاف: “المتابع للخطاب الرسمي الفارسي يدرك مدى حقد الدولة الفارسيّة على العرب وكيف أن المملكة العربية السعوديّة تشكّل كابوساً لطهران، إضافة لتحريفه الواضح للدين الإسلامي الحنيف، ومحاولات الدولة الفارسية لتشويه ديننا الإسلامي عبر نشر الأكاذيب والزيف والبطلان إلى حد نشر المصاحف المزوّرة في مكّة المكرّمة والمدينة المنورّة”.

وتابع: “التاريخ المعاصر يعد خير شاهد على سلسلة جرائم ارتكبتها طهران ضد المسلمين في الحرم المكّي، إذ هاجم الحجاج الإيرانيون المدرّبون على القتل، رجال الأمن السعوديين بعد تنظيمهم مظاهرة فحشدوا إليها ورفعهم الصور والشعارات الاستفزازية، فأدّت تلك الحادثة إلى استشهاد 85 رجل أمن سعودياً و45 حاجاً من بلدان أخرى إضافة إلى جرح المئات، وكان الحجاج الفرس وهم من رجال الحرس الثوري والباسيج قد تلقوا التعليمات لتنفيذ جريمتهم في الحرم”.

وأردف: “وفي عام 1989 قام عدد من الحجاج من مرتزقة إيران بتفجيرات على الطرق المؤديّة إلى الحرم المكّي فقتلوا وجرحوا العشرات من الحجاج، وقد اعترف المجرمون بتلقيهم التدريبات في السفارة الإيرانية بالكويت وبالتنسيق مع دبلوماسيين إيرانيين”.

وأضاف: “أمّا الآن، فمرّة أخرى يعتدي فيها الحجاج الفرس على الحرم المكي وسائر حجاج بيت الحرام ضمن مخطط إجرامي نظمه الإيرانيون الذين تسبّبوا بالتدافع من خلال سيرهم المعاكس وعدم التزامهم بالتعليمات والتوجيهات ورفع الشعارات وخلقهم البلبلة والفوضى وتصادمهم المتعمّد مع بقيّة الحجاج وكذلك رجال الأمن السعوديين ورفضهم الانصياع لكل التوجيهات، فتسببوا بكارثة إنسانيّة قلّ نظيرها في الحرم المكّي”.

وأكد “الكعبي” مشاهدته الحجاج الفرس بأمّ عينه كيف أنهم يحتكرون الممّرات ويغلقون الطرق أمام بقيّة الحجاج دون أدنى احترام ولا مراعاة للآخرين، فيتسببون بخلق الفوضى والتصادم في الحرم المكّي، إضافة إلى ما سمعه منهم من شعارات استفزازية والاستعانة بغير الله سبحانه وتعالى وهم في بيت الله الحرام!

وتابع: “تسعى طهران للانتقام من السعودية نظراً لما منيت به من هزائم على يد المقاومة في اليمن ودحر مرتزقتها، إضافة إلى تعريتها وفضيحتها التامّة أمام الشعوب العربيّة وخاصة بعد ما تسمّى بالاتفاقية النووية بينها وبين الدول الغربيّة وتوطيد العلاقة مع أمريكا ومشاركة الكيان الصهيوني في الاتفاقيّة وباعتراف صحف رسمية صهيونية منها (هآرتس)”.

وكشف “الكعبي” عن تأكيد مصادر إيرانيّة مشاركة العديد من قادة وضباط الحرس الثوري الإيراني في بعثة الحج الأخيرة، مشيراً إلى أن هذا ليس بجديد على الفرس بطبيعة الحال فهم يعطون الأولويّة دائماً إلى رجال الحرس الثوري وقوات الباسيج وفيلق القدس التابعة للحرس؛ ذلك لزيارة بيت الله الحرام سواء في موسم الحج أو العمرة”.

واستطرد: “رغم ارتكابهم الجريمة البشعة فيخرج المدعو أحمد علم الهدى وهو خطيب جمعة مدينة مشهد وعضو مجلس خبراء القيادة الإيراني ليندد بالحادثة ولينفث بسمومه على المملكة العربيّة السعوديّة وينسب إليها العديد من التهم الباطلة فيحملها المسؤوليّة؛ ذلك لتشويه صورتها أمام مسلميّ العالم، بل وبلغت به البجاحة والصفاقة إلى حد المطالبة بضرب عنق مسؤولين سعوديين”.

واختتم: “إذا كان هناك من يستحق العقوبة فالأجدر بها هو شخص خامنئي وقادة المجوس وأعداء المسلمين، فهؤلاء من ينبغي أن تدكّ أعناقهم لجرائمهم المتكرّرة ضد الإسلام والمسلمين”.