الإثنين , مارس 27 2017
الرئيسية / الأخبار / طب وصحة / في ثوانٍ.. تعرف على كيفية تقويم الأسنان وتعديل اعوجاجها

في ثوانٍ.. تعرف على كيفية تقويم الأسنان وتعديل اعوجاجها

الأسنان نعمة من نعم الله ترافق الإنسان طول حياته، تساعده على تقطيع الطعام لتهضمه المعدة بيسر وسهولة، وهي تعطي ابتسامة ساحرة للفرد، إلّا أنّ هناك البعض من الناس الذين يعانون من بروز الفك والأسنان إلى الخارج فتسبب لهم منظر غير مرغوب، وشفتان لا تنطبقان كعضة مفتوحة، فيؤثر ذلك عليهم جماليًا ونفسيًا، لهذا جُعل تركيب التقويم حلاً لهذه المشكلة.

والأسنان عبارة عن تركيب صلب شبه عظمي يحتوي على جذور مغمورة في جيوب داخل الفكين، وكلما رُكبَ التقويم مبكرًا زادت فرص تعديل بروز الفك والأسنان للخارج؛ لأنّ الفك يكون لينًا في العمر الصغير ويقبل التعديل الذي يحدث بسبب التقويم بسهولة.

وإذا شكى الفرد من اعوجاج أو تزاحم عليه التوجه لطبيب الجراحة والتقويم وليس طبيب الأسنان الذي يعالج التسوس، لأنّ لكل واحد عمله، وطبيب جراحة الفم والتقويم هو المختص بعلاج الاعوجاج والبروز وغالبًا يقوم بالفحص الروتيني للمريض ثم يطلب منه إجراء صور أشعة مختصة، ليرى إن كان بحاجة لخلع أسنان زائدة وإحداث فراغات بينها.

وآلية عمل التقويم تنبع من تركيبة فوق الأسنان للضغط عليها وتعديل اعوجاجها وجعلها في نفس المستوى مع الأسنان الأخرى، والضغط يبقى إلى فترة طويلة حتى يمكن السن من تهيئة نمو عظام جديدة تعمل على دعم السن وتثبيته في مكانه الجديد.

والتقويم أنواع فمنها ما هو تقليدي يوضع من أمام الأسنان ومن خلفها، وما هو مصنوع من “الستالنس ستيل” أو البلاستيك والسيراميك والشفافة وهي تناسب المراهقين ويتم تثبيتها على الأسنان من الأمام، ويتغير لون التقويم مع مرور الوقت بسبب الأغذية وألوان الطعام التي يأكلها الفرد، وهناك تقويم داخلي يثبت وراء الأسنان بحيث لا يراه الناس في فم الشخص وهو يتحدث.

ويستغرق التقويم من سنة إلى ثلاث سنوات، حتى يعطي الوقت للسن بتثبيت نفسه في مكانه الجديد، فيما يتسبب إهمال الفرد الذي يضع التقويم بنظافة أسنانه بحدوث مشاكل صحية بالفم، كبروز رائحة كريهة وحدوث تسوس، أو تكون طبقات جيرية فوق الأسنان، لذا يجب تنظيف الأسنان بصورة يومية بواقع ثلاث مرات، خلف كل وجبة طعام، حتى لا تتراكم البقايا بين فجوات الأسنان مسببة التهابًا للثة وتسوسًا تعود بالسوء على الفرد.