الثلاثاء , يوليو 25 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار التعليم / الركبان عن يوم الوطن: «عصر سلمان» مواقف تتحدث.. ووطن يتباهى

الركبان عن يوم الوطن: «عصر سلمان» مواقف تتحدث.. ووطن يتباهى

*عبدالله بن ابراهيم الركيان – مدير الادارة العامة للتعليم بالقصيم:
 تأتي مناسبة اليوم الوطني 85 للمملكة العربية السعودية وقد تشكلت الصورة الأسمى لهذا الوطن في أذهان الكثير من المتابعين، لترسم ملامحًا لطالما كرسها ولاة الأمر تطبيقاً معاشاً في تعاملات ومعاملات القيادة الحكيمة، مع المواطنين والمقيمين على السواء.
  تلك الملامح التي تميزت بها سياسة المملكة عن باقي غيرها من الدول، باتت مضرباً للمثل في تحقيق العدالة والمساواة، وإحقاق الحق في أسمى وأجل معانيه، لتتربع المملكة على عرش “المثالية” التي يقصدها الجميع.
   المملكة العربية السعودية تحتفي بيومها 85 وهي متطلعة لمزيد من الإنجازات والمساهمات، التي أضاءت أرجاء الوطن، ورفعت من قدر البشر قبل الحجر، لتضعهم في مكانتهم الحقيقية، متنعمين بالأمن والأمان، مالكين للكرامة والتقدير، لتتشكل كل مقومات البناء والعطاء، حتى أصبحت كل مظاهر الحياة مسرحاً للتجديد والإبداع والبذل من قبل المواطنين.
  العصر الذهبي الذي نسج خيوط زينته لهذا الوطن الوالد القائد سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – وتابع تطبيق قواعده ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، هو عصر تحققت فيه كل مطالب الشعب، وباتت مناقبهم وميادين تنافسهم فيه تكريس الوطنية الحقيقية، القائمة على الولاء والطاعة، والحرص الكيد على أمن وأمان هذا الوطن.
    “عصر سلمان” بحزمه وأمله، هو العنوان الكبير لمرحلة الزعامة والريادة التي تعيشها مملكتنا الغالية داخلياً وخارجياً، فالمشهد المحلي يلمس فيه المواطن والمقيم كل معاني الأمن والاستقرار، ويرفل بحضارته كل صاحب أمانة، والمشهد الدولي لا يملك فيه كل منصف إلا أن يقف إجلالا واحتراماً لكل موقف التزمت فيه المملكة بواجبها الديني والإنساني مع كل حدث عاشه العالم.
  والأمر كذلك، باتت الأمانة مضاعفة، والحمل أثقل وأعظم، على كل مواطن غيور، يضع نصب عينيه دوام هذا النعيم، بأن يستجمع على الدوم كل طاقته، ويسخرها نحو مزيد من المسؤولية في حماية هذا الوطن الغالي، بالوقوف صفاً واحداً لا اعوجاج فيه ولا ميل، أمام كل متربص حانق حاقد على مملكتنا.
  وعليه، فإن الإدارة العامة للتعليم بالقصيم التي تنعم بمتابعة واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ومعالي وزير التعليم وقيادات الوزارة تستلهم من سياسة وأهداف وزارة التعليم كل التفاصيل الدقيقة التي من خلالها يتم تكريس المفاهيم الوطنية الجليلة بين طلاب وطالبات المنطقة، ليكونوا بتلك الذخائر منابر علم وعلو، يفخر بهم وطنهم، لتتواصل مسيرة التقدم والحضارة، لهذا البلد المعطاء.