الخميس , مارس 23 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / “الصقارة” هواية الخليجيين وتراث اليونسكو

“الصقارة” هواية الخليجيين وتراث اليونسكو

أفرزت مواقع التواصل الإجتماعي منذ ثورتها جانبا كان مجهولا بالنسبة للكثيرين ومنها مهنة “الصقارة” أو مايسمى بالبيزرة ، حيث يعتقد البعض بأن هذه الهواية مقتصرة على العرب والخليجيين تحديدا ، إذ أظهرت عدة مقاطع فيديو ولع غير العرب بهذه الهواية التي انتشرت في أوروبا ومناطق كثيرة من العالم.
وتربى الصقور بهدف استخدامها في الصيد إذ يتم بها صيد الحيوانات الصغيرة كالأرانب والطيور خصوصا طير الحبارى وغيره من الطرائد. وتبدأ هذه الهواية ابتداء من صيد الصقر نفسه وحتى استئناسه وتدريبه والاعتناء به ومن ثم استخدامه في الصيد. غير أن الأهم حاليا في هذه الهواية لم يعد الصيد، وإنما تلك العلاقة المتينة بين الصقر ومربيه.
وكانت منظمة اليونسكو قد أدرجت تربية الصقور ضمن قائمة 2010 للتراث اللامادي للإنسانية، والبلدان المعنية بهذه التربية كما وردت في القائمة هي: الإمارات العربية المتحدة وبلجيكا والجمهورية التشيكية وفرنسا وجمهورية كوريا ومنغوليا والمغرب وقطر والمملكة العربية السعودية وأسبانيا والجمهورية العربية السورية . وجاء في النص الصادر بهذه المناسبة أن تربية الصقور “باتت تترافق مع روح الصداقة والمشاركة، أكثر من اعتبارها مصدر رزق. تتركز أساسًا على طول خطوط الهجرة وممراتها. يمارسها أشخاص من كل الأعمار، رجالاً أو نساءً، هواة أو محترفين. يطور مربو الصقور علاقة قوية ورابطًا روحيًّا مع طيورهم” وتنتقل تربية الصقور من جيل إلى جيل، حيث يصطحب المربون معهم أبناءهم عند الخروج للصيد لتدريبهم على السيطرة على الطائر وإقامة علاقة ثقة معه كما جاء في موقع اليونسكو أيضا أن تربية الصقور تشكل “قاعدة لتراث ثقافي أوسع، يشمل الأزياء التقليدية، والغذاء، والأغاني، والموسيقى، والشعر والرقصات”.