أغلقت وزارة التجارة في المدينة المنورة محطة وقود مساء أول أمس، بعد أن اثبت عليها مواطن التلاعب بالوقود وخلطه بمواد أخرى، ووثق المواطن مشاهده على المحطة ولون الوقود بعد تعبئته في علب خارجية، حيث استدعى الدوريات الأمنية لتثبيت الواقعة، والجهات المعنية لاستكمال مجريات التحقيق.

وأنهت اللجنة المشكلة من عدة جهات بعد ورود بلاغ المواطن عن تلاعب العمال في تشغيل المحطة في حي الجرف إصدار أمر إغلاق للمحطة وسحب عينات من محطات التعبئة لإرسالها للمختبرات بعد أن تبين لأعضاء اللجنة اختلاف لون الوقود عن اللون المتعارف عليه.

وأوضح رئيس اللجنة التجارية بغرفة المدينة محمود رشوان وفقا لـصحيفة “الوطن” أن نسبة غش العمال في المحطات التي يمتلكها أفراد تعد كبيرة، وينتج ذلك بسبب عدم مراقبة مالك المحطة لها بصفة دورية وإدارتها إضافة للتستر القائم في تسليم المحطات للعمال لتشغيلها، في حين يندر أن تقوم بتلك التلاعبات الشركات الكبرى المشغلة لعدد من المحطات.

وأشار رشوان إلى وجود احتمالات تقع على خزانات الوقود التي تكون دفنت تحت باطن الأرض دون سور أسمنتي أو ما يسمى بغرف خزان الوقود، وذلك ما يسرع من تآكلهاوما يصل إليها من تسربات المياه مع غياب الصيانة الدورية للمحطات التي يمتلكها أفراد.

وذكر رشوان أن اللجنة التجارية تفتش المحطات بقياس المكيال وتقوم بموازنة الوقود في المكيال الداخلي والخارجي، وبناء على ذلك تصدر مخالفتها إذا وجدت تلاعبا، مضيفا: “لكن لا يوجد مختبر خاص للكشف عن خلط الوقود بالمدينة المنورة، إذ يرسل إلى الرياض أو مختبرات الدفاع المدني لقياس مدى تأثره من الخلط”.

وبين محمود رشوان أنه عند إرسال العينية من المحطة يطلب تفريغ الوقود من الخزانات والتعبئة من جديد، أو انتظار نتائج التحاليل حتى ووصولها من المختبرات.