فقدت عائلة السليم برحيل ابنها علي، ذي الـ16 ربيعا، قارئ القرآن ذا الصوت الشجي، بحسب ما ذكره قريبه رياض السليم.

حيث اعتاد ترتيل القرآن في الإذاعة المدرسية والاجتماعات وأيضا في بعض المحطات الإذاعية، وهو أكبر أخوته الأربعة، ويدرس بالمرحلة الثانوية، وكان موجودا في مسجد الإمام الحسين في حي العنود حين حدث التفجير في شعبان الماضي، وحينها قال لوالده «أرجو أن أرحل شهيدا مثلهم وبأسرع وقت».

ويضيف رياض بالقول «ليلة الحادثة كان الشهيد لوحده دون وجود أحد من أهله، وفي وسط أزيز الرصاص شاهد إصابة بثينة العباد في الظهر وسقوط الطفل الرضيع – ابن خالتها – من يدها، ليسرع غير آبه بما قد يحل به لحمل الطفل، غير أن رصاصة غادرة أردته هو الآخر لتخلفه صريعا إلى جوار بثينة».