الثلاثاء , مايو 30 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار حائل / أدبي حائل أقام جلسة حوار عن الشباب وثقافة العمل التطوعي

أدبي حائل أقام جلسة حوار عن الشباب وثقافة العمل التطوعي

اقام النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل مُمثلاً بلجنة قراءات ثقافيّة جلسة حوار بعنوان “الشباب وثقافة العمل التطوعي” استضافت الدكتور نوح الشهري مساء يوم الثلاثاء الموافق 14 / 1 / 1437هـ  في إحدى قاعات فندق جولدن تيوليب بحائل.

 

بدأت الجلسة بسرد تعريفي عن سيرة الضيف قدمها مدير الأمسية عضو اللجنة الأستاذ شعلان الشمري، ثمّ تحدّث الدكتور نوح الشهري عن حياة الشباب التطوعية ومدى فائدة المجتمع من تطوعهم، وتطرّق لأهميّة عمل الشباب وخدمتهم للمجتمع الاسلامي، وتحدّث عن صور من اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بالشباب، وقال الدكتور الشهري أن الأمة العربية أمّة شابه وقد قدّمت أمريكا وأوربا احصائيات معاصرة عن قلّة نسبة الشباب لديهم وارتفاع الشيخوخة.

 

كما تكلّم عن أنواع التطوّع: الفردي والمؤسسي، وقال أن الفردي مفتوح للجميع في مساحة تشريعية في جميع ما يحيط به، ولكن الضيف نوّه بأن هناك ضعف في مجال التطوع المؤسسي، وكل من يعمل في مجال المؤسسات يجد ضعف في الكوادر المتطوعة، والحل في استثمار طاقات الشباب وإدارتهم بطريقة صحيحة، و يبرز الضعف من ناحية التنظيمات والتشريعات في مجال التطوّع المؤسسي، وتحدّث الدكتور نوح الشهري عن نماذج من المتطوعين بعد حادثة سيول محافظة جدة، وقال أن لهم الفضل في انتشار ثقافة التطوّع .

 

وقال الدكتور الشهري: “التطوّع هو بذل للجهد واستثمار لإمكانات وطاقات المتطوّع دون الانتظار من الطرف الآخر جزاءً او شكراً، والتطوّع مبني على فكرة الجمعية وإدارتها، وهي حلقة الوصل بين العمل التطوعي المؤسسي والفردي، وتحدّث ضيف الجلسة عن الموانع والحواجز التي تُعيق المتطوعين والتطوع بشكل عام، وقلّة التحدّث عن المتطوعين في مجال الإعلام والكتب الدراسية وكذلك الأنشطة الأجتماعية، وأكّد أنّه يجب مراعاة الأنظمة لقدرات المتطوعين، ومن المهم جداً أن يكون هناك وضوح في المهام التطوعية وتصميمها وتطويرها، وهذا هو الإبداع لأنه يسمح بتطوير قدرات الشباب وتحفيزها.

 

وأستقبل ضيف الجلسة الدكتور نوح الشهري عدد من المُداخلات الصوتيه من الحضور، ورد على عدد من المداخلات المكتوبة ومنها مُداخلة الشيخ ماجد بن عبدالله آل علي مدير مكتب الدعوة و الإرشاد وتوعية الجاليات في شمال حائل ورئيس مجموعة بادر التطوعية الذي أوضح في مداخلته أن الشاب يحتاج للهوية والولاء والشعارات والشارات التي تُدخله في جو وروح العمل.

 

وتحدثت مديرة لجنة تراحم لرعاية السجناء بحائل الأستاذة رائدة الحميد وهي ناشطة اجتماعية عن تأييدها لأهميّة البحث والدراسة حول مجال العمل التطوعي من أجل تطويره، خاصة بعد ما قامت به الفرق التطوعية في حادثة سيول محافظة جدة، وقال الشيخ عادل الرديعان مدير الجمعية الخيرية لرعاية الزواج والأسر أن التطوّع يجب غرسه في النشء بدءً من المراحل الابتدائية وتعزيز القيم حوله، وقال أن أغلب العمل التطوعي يكون بشكل جماعي، وأن الأكثريّة لا ينخرطون إلاّ في العمل الجماعي .

 

وقدّم عضو مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل الدكتور عبدالله بن محمد البطي الشكر الجزيل للدكتور نوح الشهري على حضوره لحائل، وإلقاءه لهذه المحاضرة، وقال هناك حاجة لتبنّي العمل التطوعي، وقد بدأت وزارة التعليم في شراكة مع الشؤون الاجتماعية حول العمل التطوعي، وهناك ورش عمل قائمة عليها، وأعرب الدكتور البطي عن الحاجة للتشريعات المنظّمة للعمل التطوعي، وتحدّث عن الأعمال التطوعية في الدول الأوربية وأمريكا ومدى تقدمها والاهتمام فيها هناك.

 

وتجاوب ضيف الجلسة الدكتور نوح الشهري مع مُداخلات الحضور مُثمناً للجميع حضورهم ومشاركتهم، وخاصة من حيث طرح المشاكل والبحث عن الحلول الممكنة من أجل تمكين المتطوّع من القيام بالعمل التطوعي، ونوّه بأهميّة الأخذ بأهم أسباب إنجاح العمل التطوعي وهو العمل الجماعي والتعاون.

 

وفي نهاية الجلسة شكر عضو مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل رئيس لجنة قراءات الثقافية في النادي الدكتور مفرح الرشيدي ضيف الجلسة الدكتور نوح الشهري على حضوره وتقديمه لهذه الفوائد لجميع الحاضرين، ثمّ سلّم نائب رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل الأستاذ رشيد بن سلمان الصقري درعاً تقديرياً للدكتور نوح الشهري، وشهادة شكر وتقدير لمدير هذه الأمسية الثقافيّة الأستاذ شعلان الشمري

IMG_٢٠١٥١٠٢٨_٢١٠٥٢٨_2

IMG_٢٠١٥١٠٢٨_٢١٠٥٣٨_1