الأحد , مايو 28 2017
الرئيسية / المقالات / الحفير ربيعها شمس

الحفير ربيعها شمس

في كل مكان وكل بُقعة ينتَظِرون المطر وبشوق ليرحبوا بعده بالربيع فتضحك لهم الارض بأزهارها وانواع اشجارها المختلفة التي تملأ المكان بهجة وسرورا …

وشمس ربيع الحفير التي لم تغيب منذ نشأت هذه البلدة ربيعها في مجالس أهلها ربيعها في طبية رجالها ربيعها في كرمهم وحُسن ضيافتهم وأستقبالهم ربيعها عظيم أخلاقهم ربيعها في موافقهم المشرفة ربيعها في الأنس بأحاديثهم ربيعها في تمسكهم بقيمهم وعقيدتهم ربيعها بعاداتهم التي توارثوها ولا زالوا متمسكين بها ربيعها برجال سطروا اروع الامثلة في الكرم برجال حفظوا الدين والعلم ربيعها برجال اذا مشوا في جاهة كانت لهم وجاهة ووقفة مشرفة ربيعها برجال كانوا خير سفراء لها عملوا في كل ارجاء الوطن جنوبه وشرقه وغربه وفي عاصمتنا الحبيبة فشرفونا في تلك الاماكن وكسبنا من خلالهم محبة ومعرفة القبائل الأخرى ربيعها برجال علموا أبنائهم فوصلوا أعلى مراتب العلم والمعرفة دكاترة قادوا جامعات على سبيل المثال لا الحصر جامعة حائل وجامعة الحدود الشمالية وجامعة الجوف والبعض منهم تقلد مراتب عسكرية قيادية ربيعها برجال ضحوا من أجل الوطن ولا زالوا على ثغوره مرابطين ربيعها بطلاقة الوجوه وأبتسامة المحيا ربيعها بتنافسهم على الجود والبذل والعطاء ربيعها بجُمعة جامعة وجَمعَةٌ على المحبة والنقاء ربيعها برجل منهم يستضيفك فتكون في اكثر من عشرين مجلساً قبل أن تصل أليه ربيعها مختلف تماماً عن أي ربيع آخر ، تتمنى لو كان لك بينهم مقر ولو موضع قدم لتقول أن هذه بلدتي وهذا هو ربيعنا على مدار العام …

وإن اردت أن تستزيد من المعرفة والمعلومات عنها يكفي أن تقرأ ما سطره أبنها البار الاديب محمد بن فالح الضبعان بكتابه “الحفير النشأة والتأريخ” ..

ولا شك أنه بعد ما منّ الله عليها من فضله بأمطار لم تأتي منذ سنوات ارتوت بها أرضها وسالت اوديتها من منحدر جبلها “جبل خشب ” الشهير سيكون الربيع هذا العام مختلفاً فيها يزينه زوارها الكرام اللذين سيتوافدون من مختلف مناطق مملكتنا الحبيبة على الرحب والسعة وطيب البال والخاطر ولكن للامانة إذا اردت مشاهدت الربيع في كل الفصول اذهب للحفير في أي وقت ..

قبل الختام :
– لكل منا منطقة وبلدة يفتخر بها اقدر ذلك وأجله ويسرني أن أقرأ عن كل ما يكتبه أبناء هذا الوطن الكبير عن مناطقهم وقراهم .
– احتراماً للقب عاصمة الربيع والذي فازت به حفر الباطن لم اشأ تكراره عنواناً لبلدة الحفير فأبدلته “بشمس الربيع”
– لن أفي الرجال في الحفير حقهم لذلك تعمدت عدم ذكر احداً بأسمه وإلا ففيها من يستحق الذكر والاشارة .
– كل مجالس أهل الحفير مجلساً لي لذلك ادعوكم لها فحياكم الله في أي وقت تجدونها مفتوحة لكم أبوابها .

خالد السمحان

6 تعليقات

  1. عبدالله الشمري

    شكرًا لك فقد أعطيتنا نبذة جميلة عن إحدى مدننا
    وجميع مدننا نفتخر بها.وعلى رأسها الحفير

  2. ونعم والله بأهل الحفير جامعين مكارم الاخلاق كله شي مجرب ونحن شهود الله في أرضه
    تسلم يمينك ابو وليد

  3. الكاتب الكبير خالد مسلم السمحان لا كسر الله لك قلماً على هذه الحروف التي تحوّلت من مداد إلى رياض بهية المنظر.

    كل قرى منطقة حائل لها جمالها وشموخ رجالها، ولكن الذي ينقص تلك القرى وأهلها هو غياب الإعلام وغفلة الكتاب عنها، وهنا سرني ما قرأته عن قرية الحفير بقلم جميل من أقلام أبناء هذا الوطن الحبيب، فشكراً لك، وتحية لــ صوت حائل.

    الكاتب/ سعد محمد الشمري – الأحساء

    • خالد السمحان

      استاذي القدير سعد الحطّاب
      اشكر لك تواجدك في مقالي وهذا أقل من واجب للحفير علينا وكل القرى نفتخر بها وبأهلها ..
      شرفتني بإطلاعك