الجمعة , مارس 24 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / شغف شاب عاطل بـ “القوات المسلحة” يدفع وزارة الدفاع لمكافأته بـ “وظيفة” و”منحة لدراسة الطيران”

شغف شاب عاطل بـ “القوات المسلحة” يدفع وزارة الدفاع لمكافأته بـ “وظيفة” و”منحة لدراسة الطيران”

فاجأت وزارة الدفاع شابا سعوديا بالتواصل معه طالبة حضوره للقاء مساعد وزير الدفاع، لتكريمه، بعدما لفت انتباه الوزارة بجهوده في الكشف عن القوة الحقيقية للجيش السعودي وزيادة التعريف بإمكاناته، من خلال حساب أنشأه على موقع “تويتر” باسم “أخبار القوات المسلحة” اجتذب أكثر من 70 ألف متابع.

وقال الشاب عبدالله البلوي (21 عاما) إنه لم يصدّق للوهلة الأولى أن أحد كبار مسؤولي وزارة الدفاع يهاتفه شخصيا ويطلب حضوره للقاء مساعد الوزير، واعدا إياه بتوفير كل الإمكانات لاحتضان شغفه العسكري وتنمية موهبته التي تجاوزت سنه.

ولفت، وفقا لصحيفة “سبق”، إلى أنه يدير هذا الحساب منذ قرابة العامين إلا أن الاهتمام بحسابه ازداد عقب انطلاق الحرب التي تقود فيها المملكة التحالف العربي ضد الميليشيات الحوثية المنقلبة على الشرعية باليمن، إذ ينتظر الكثيرون يوميا معلوماته الثرية وإحصائياته النادرة.

وتابع أنه كان يخشى في البداية بسبب كثرة المحذرين له من مغبة الكشف عن حقيقة القوة السعودية العسكرية، ولكنه في قرارة نفسه كان واثقاً بأنه يخوض حرباً إعلامية عبر “تويتر” لإرهاب العدو ومنح القوات السعودية الدفعة المعنوية التي يستحقونها.

وعن لقائه بمساعد وزير الدفاع قائد القوات الجوية السابق الفريق أول محمد بن عبدالله العايش، قال: “كان استقباله لي حافلاً، وأحرجني بكرمه الكبير معي، وعندما علم أنني عاطل وجّه بتوظيفي فوراً في المشروع السعودي البريطاني للتعاون الدفاعي، وعندما كشفت له عن عشقي للطيران قرّر ضمي لوفد الوزارة المغادر إلى دبي لحضور معرض للطيران، ووجّه بالبدء فوراً في إجراءات منحة لي لدراسة الطيران المدني على نفقة وزارة الدفاع”.

وأشار إلى أن ولعه بالشؤون العسكرية جاء تأثرا بوالده الذي كان يعمل في قطاع قوة الصواريخ الاستراتيجية، وتقاعد منذ أشهر قليلة برتبة “رئيس رقباء”، ما دفعه للاهتمام بكل ما يرتبط بالقوات المسلحة، مضيفا أنه منذ صغره تعلق بالطيران القتالي، وكان يتمنى أن يصبح طياراً مقاتلاً في القوات الجوية الملكية السعودية، وأنه عندما فاتته الفرصة تحول حلمه إلى أن يكون طياراً مدنياً، حيث يعمل الآن على تحقيق هذا الحلم.