الخميس , مارس 23 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / واشنطن تستهدف “ذباح داعش” بضربة جوية في سوريا

واشنطن تستهدف “ذباح داعش” بضربة جوية في سوريا

قال مسؤولون أميركيون لوكالة “رويترز”، أمس الخميس، إن الجيش الأميركي نفذ ضربة جوية في سوريا تستهدف محمد الموازي المتطرف المنتمي إلى تنظيم داعش والمعروف باسم “الجهادي جون”، والذي ظهر في تسجيلات مصورة وهو يذبح رهائن غربيين.

وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة ما زالت تعكف على تقييم نتيجة الضربة التي شنت في محيط مدينة الرقة.

وقال متحدث باسم البنتاغون وهو بيتر كوك إنه لا يعلم ما إذا كان محمد الموازي، اسمه الحقيقي، قد قتل.

وأضاف في بيان: “نحن بصدد تقييم نتائج العملية هذه الليلة (ليل الخميس الجمعة) وسوف نعلن عن معلومات إضافية بطريقة مناسبة”.

وقال بيان الوزارة إن “الموازي وهو مواطن بريطاني، ظهر في تسجيلات فيديو في عمليات قتل الصحافيين الأميركيين ستيفن سوتلوف وجيمس فولي والعامل الإغاثي الأميركي عبد الرحمن كاسيغ، والعاملين الإغاثيين البريطانيين ديفيد هاينس وآلن هيننغ والصحافي الياباني كينجي غوتو وغيرهم من رهائن آخرين”.

ولم يوضح البيان ما إذا كان القصف جاء بغارة لطائرة حربية أو لطائرة بدون طيار.

وكان محمد الموازي يعمل من قبل في مجال المعلوماتية في لندن. وقد ولد في الكويت لعائلة من البدون من أصل عراقي، وهاجر والداه إلى بريطانيا في 1993.

ويأتي ذلك بينما تمكنت القوات العراقية الكردية من قطع خط إمداد تنظيم داعش مع سوريا، في هجوم بدأته أمس الخميس لاستعادة مدينة سنجار من المتطرفين.

وظهر الموازي في تسجيل فيديو للمرة الأولى في 2014 يتضمن قتل فولي (40 عاماً) الصحافي الذي فقد بسوريا في نوفمبر 2012، بقطع الرأس.

وأثار التسجيل الذي حمل عنوان “رسالة إلى أميركا” استياء العالم. وأوضح التنظيم في هذا التسجيل أنه قتل فولي لأن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمر بشن ضربات على المتشددين في شمال العراق.

وبعد أسبوعين قتل الرهينة الأميركي ستيفن سوتلوف بالطريقة نفسها. وظهر “ذباح داعش” محمد الموازي في التسجيل.

وأصبح الموازي الذي ظهر في التسجيلات المصورة وهو يرتدي ملابس سوداء ولثاماً يغطي رأسه بالكامل، عدا عينيه وأنفه، رمزاً لوحشية تنظيم داعش وأحد أبرز المطلوبين في العالم.

وإذا ما تأكد مقتله فإن ذلك سيكون علامة فارقة مهمة في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد الجماعة المتطرفة، بعد أكثر من عام على وعود الرئيس الأميركي باراك أوباما بالقصاص من قاتل الرهائن الأميركيين.