فنّد الشيخ صالح الشامي المزاعم المتداولة حول اعتداء الدكتور عائض القرني على كتابه “الجامع بين الصحيحين”، وذلك في كتاب القرني الجديد “الصحيحان”، مبدياً انزعاجه الشديد من هذه المزاعم، بحسب ما نقله أحد تلاميذه وهو  عبدالحميد بن زارع المدني.

وأكد الشيخ الشامي أن كتب السنة ليست حكراً على أحد، ولكل أحد أن يختار منها ويجمع ما شاء، قائلاً: “وأما كتاب “الصحيحان” للشيخ عائض القرني فهو شبيه بـ “الجامع بين الصحيحين” لي، والكتب التي جمعت بين الصحيحين كثيرة، لكن هل هو نفسه أو غيره؟ هذا أمر يحتاج إلى مقارنة الكتابين حديثاً حديثاً، وهذا ما لم يسمح به وقتي”.

وأضاف: يبدو من النظرة البسيطة أن كتاب “الصحيحان” للشيخ القرني صدر في مجلد واحد، ويستبعد أن يستوعب ما في المجلدات الأربعة الكبار من كتابي “الجامع بين الصحيحين”.

وشدد الشامي على متانة وحميمية علاقته بالدكتور القرني، مشيراً إلى أن الأخير زاره في منزله بالرياض مراراً وأهداه عدداً من كتبه.

من جانبه، أعرب الدكتور عائض القرني عن شكره للشيخ الشامي، لتبرئة ساحته مما نُسب إليه من الاعتداء على كتابه، وذلك في تغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”.

يشار إلى أن عدداً من المغردين تداولوا بالأمس، صوراً من كتاب “الصحيحان” الصادر حديثاً للدكتور القرني، وعقدوا مقارنات بينه وبين كتاب “الجامع بين الصحيحين” للشيخ صالح الشامي، قائلين إن القرني اقتبس معظم كتاب الشيخ الشامي ونسبه لنفسه، على حد تعبيرهم.