الأربعاء , سبتمبر 20 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / انطلاق اولى ندوات “معرض الفهد روح القيادة”

انطلاق اولى ندوات “معرض الفهد روح القيادة”

انطلقت مساء اليوم أولى ندوات معرض الفهد روح القيادة والمقام بجامعة الملك عبدالعزيز بجده والتي حملت عنوان (الفهد والإيمان)، وأدارها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن فهد بن عبدالعزيز نائب اللجنة التنظيمية للمعرض، ومشاركة كل: الدكتور عبدالله نصيف نائب رئيس مجلس الشورى الأسبق، والدكتور عمر قاضي أمين العاصمة المقدسة الأسبق، والدكتور أسامة البار أمين العاصمة المقدسة.
وأوضح الدكتور عبدالله نصيف في حديثه عن دور الملك فهد في دعم مؤسسات العمل الإسلامي التعليمي والإغاثي، مشيراً إلى أن رابطة العالم الإسلامي التي كان أميناً عاماً لها في عهد الملك فهد، شهدت تطوراً كبيراً في أعمالها، حيث قدم لها الملك الراحل الدعم المادي، لتنهض بعملها في كافة الأفرع التي تتولى الأنشطة فيها.
وتناول الدكتور نصيف في مشاركته، بعض القصص والمواقف التي حدثت بينه وبين الملك فهد، مؤكداً أن الملك فهد تابع كثيراً العمل في رابطة العالم الإسلامي والإنجازات التي تحققت، بل كان (لصيقاً ومراقباً لكل أعمالنا)، على حد تعبيره. مستذكراً ما قاله الملك فهد له (إن عملكم يحتاج المال والجهد).
من جهته، استعرض الدكتور أسامة البار أمين العاصمة المقدسة عدد من الشواهد التاريخية في عهد الملك فهد “رحمه الله” التي أسس لها مثل التسمية بخادم الحرمين الشريفين، زيارة سنوية للحرمين الشريفين وقضاء جزء من شهر رمضان في مكة والمدينة وزيارتهما، وهذه أصبحت عادة سنوية لها، وكانت بمثابة الانطلاق إلى توسعة المسجد النبوي من خلال معايشته لظروف المسجد النبوي قبل التوسعة، إضافة إلى اهتمامه بمشاريع الحج والمشاعر المقدسة حتى في ظل مرور الميزانية السعودية بالانخفاض في الإيرادات، ففي عام 1420 هـ بنيت مسالخ في العاصمة المقدسة بطاقة 50 ألف رأس كل 8 ساعات، وهي أعلى طاقة من الدول المعروفة في جانب الثروة الحيوانية.
وتناول البار في عهد الملك التاريخ التوسعات في الحرم المكي والمسجد النبوي، مشيراً إلى عبارات الملك فهد رحمه حينما وضع أساس توسعة المسجد النبوي، والتي قال فيها: (كان هذا المشروع حلماً يراودني منذ سنوات عدة وعندما تحدثت به ظن أنه ضرب من ضروب الخيال، ولكن الله جلت قدرته، أراد لحكومة هذه البلد وأهله أن يحظوا بشرف هذا العمل العظيم).، مع أنه رحمه (أنه كان من قام بهذا العمل)، مشيراً إلى أن توسعة المسجد النبوي سبقت أعمال الحرم المكي.
وشرح الدكتور البار توسعة الحرم المكي مشيراً إلى أنها مرت بمحطات عبر التاريخ منذ عهد قبل النبوي وحتى العهد السعودي، من 2136 متر مربع وبمصلين يبلغ عددهم 3000 مصل لتصل في العهد السعودي وفي عهد الملك فهد تحديداً، حيث أضافت 57 ألف م2 مربعاً في المساحات ووانشاء الأسطح للحرم بـ 61 مسطحاً إضافة إلى الساحات الشرقية والجنوبية التي أضافت 88 ألف م2، لتصبح إجمالي المساحات 366 ألف م2 لتكون نقلة كبرى في تاريخ التوسعات، كما حرصت التوسعة على اضفاء التجانس في المساحات والشكل العمراني، إضافة إلى الترميم الكامل للكعبة المشرفة.
من جهته، استذكر المهندس عمر قاضي أمين العاصمة المقدسة والمدينة المنورة الأسبق عدداً من المحطات المهمة في تاريخ توسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي، كاشفاً عدد من الأمور الهامة في هذا الجانب، في مقدمها حرص الملك فهد “رحمه الله” على تسريع أعمال التوسعة، خصوصاً فيما يتعلق بتعويضات الهدم والتوسعة للمواطنين.