نفى عبدالحكيم الخالدي خال الطفلة “جوري” التي تمكنت أجهزة الأمن من إعادتها إلى أسرتها بعد 12 يوماً من اختطافها، أن يكونوا قد عرضوا أي مكافآت مالية من أجل الاستدلال على مكان ابنتهم، وذلك لثقتهم في قدرات الأمن السعودي.

وأضاف خال الطفلة، وفقاً  لصحيفة “الرياض”، أن جوري أصبحت تخاف من الغرباء بعد الصدمة النفسية التي حدثت لها بسبب الخطف، مشيراً إلى أن الشائعات التي تم تداولها أثناء غياب ابنتهم أرهقتهم للغاية.

ونقلت صحيفة “مكة” عن عبدالحكيم الخالدي، تأكيده على مقاضاة الجناة ورفع دعوى قضائية ضدهم، مضيفاً أنهم سبق وأن أعلنوا أنهم سيتنازلون عن الخاطفين شريطة تسليم الطفلة قبل القدرة عليهم، لكنهم لم يرتدوا إلا بعد قدرة رجال الأمن عليهم، مشدداً على أنهم لم يتركوا مجالاً للرأفة بهم.

من جانبه، أكد القاضي السابق بالمحكمة العامة بالرياض، عبدالرحمن الرميح، أن جريمة خطف الأطفال بشكل عام، تصنف ضمن جرائم الحرابة، الموجبة إيقاع حد الحرابة على فاعلها إذا ثبت ارتكابه للجريمة.

جوري مع أقاربهاصورةجوري مع أقاربها