الخميس , مارس 30 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار التعليم / وزير التعليم يطلع على برنامج جامعة الملك سعود في نقل وتوطين تقنية إنتاج اللقاحات

وزير التعليم يطلع على برنامج جامعة الملك سعود في نقل وتوطين تقنية إنتاج اللقاحات

ثمنّ معالي وزير التعليم الدكتور عزام بن محمد الدخيل، خلال لقاء استعرضت فيه الخطة التنفيذية لجامعة الملك سعود في نقل وتوطين اللقاحات، الجهود الكبيرة التي بذلتها وتبذلها الجامعة لدعم البحث العلمي والتي تصب في تعزيز قيمة التعليم وتجويده، مشيرا إلى أن الخطة تعد خطوة ملموسة في إطار دعم الرعاية الصحية وتحقيق حضور وارف للتعليم الجامعي الطبي في هذا المجال.

وكان قد التقى معالي وزير التعليم مؤخراً مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر ومسؤولي الجامعة عميد كلية الطب، والمدير التنفيذي للمدينة الطبية، ومدير مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز لأبحاث العلوم الصحية في الجامعة وعدداً من أعضاء هيئة التدريس.

IMG-20151206-WA0050

وأثنى الدكتور الدخيل على الدور المتميز لمسؤولي الجامعة من خلال المدينة الطبية ومركز الأمير نايف لأبحاث العلوم الصحية، معتبرا أن ذلك يتماشى والدور المطلوب من المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع.

من جانبه أكد مدير الجامعة الدكتور بدران العمر أن الجامعة تبذل جهوداً كبيرة لدعم الأبحاث ذات الجودة العالية والتعليم وخدمة المجتمع، لتعزيز رؤية الجامعة في خطتها الاستراتيجية نحو إيجاد رعاية صحية أفضل من خلال إنشاء معهد اللقاحات السعودي لمواجهة العديد من الفيروسات، مشيداً بما تحظى به الجامعة كباقي القطاعات التعليمة الأخرى من دعم ورعاية واهتمام من قبل ولاة الأمر يحفظهم الله، ومؤكداً أن الجامعة تسعى بكل طاقاتها وإمكاناتها لتحقيق الريادة والتميز، وتحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة لخدمة الوطن والمواطن.

ويُذكر أن هذا البرنامج الوطني الطموح يأتي إداركاً من الجامعة لدورها العلمي والوطني، وتحقيقاً لتطلعات القيادة الرشيدة في توطين التقنيات العلمية الهامة التي تساهم الجامعة بها في تحقيق الأمن الدوائي، وتعزيز لورها الإنساني في خدمة الإنسانية بشكل عام وخدمة الوطن والمواطنين بشكل خاص.

IMG-20151206-WA0049

وستكون أعمال البرنامج التنفيذية على ثلاثة محاور يجري العمل فيها بشكل متزامن لضمان تحقيق التكامل لقواعد قيام المشروع، والتأكد من تكامل أطرافه، إذ سيتم تدريب مجموعة من منسوبي الجامعة في معهد إنتاج اللقاحات بالولايات المتحدة الأمريكية “معهد سابين” وفي نفس الوقت سيتم العمل على بناء البنية التحتية وتجهيز المختبرات المتخصصة التي سيكون مقرها مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للأبحاث الطبية بتعاون مع المعهد المذكور.

و تسعى الجامعة حالياً لإنشاء وحدة أبحاث سريرية بالتعاون مع إحدى أكبر وأفضل شركات الأبحاث السريرية “شركة كونتايلز العالمية” وبدعم ومساهمة من شريك الجامعة الأكاديمي جامعة ميقيل في كندا، ويتوقع افتتاح هذه الوحدة قريباً في المدينة الطبية بجامعة الملك سعود.

وفيما يتعلق بمحور التطوير والإنتاج يتم العمل على هذا المحور بتنسيق مع شركة وادي الرياض وشركة “نيوفاكس الكندية” من أجل إنشاء منظومة تهتم بالتأكد من إمكانية تحويل اللقاحات التي سيتم إنتاجها إلى منتجات قابلة لتسويق.

والجدير بالذكر أن جامعة الملك سعود عملت وعلى مدى أكثر من عام على تأسيس هذا البرنامج ودراسته قبل الإعلان عنه ويتوقع أن يحقق هذا البرنامج نقلة نوعية فيما يخص توفير اللقاحات التي يحتاجها الوطن والمواطن. وتم وضع خطة للعمل وبرنامجها الزمني بشكل دقيق ومتوافق مع المعايير العالمية، ويتوقع لهذا البرنامج أن يبدأ في تحقيق أول نجاحاته في غضون الخمس سنوات القادمة.