الأربعاء , يوليو 26 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / خالد الفيصل: مطار القنفذة في مراحله الأخيرة

خالد الفيصل: مطار القنفذة في مراحله الأخيرة

أفصح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، أن مطار القنفذة في مراحله الأخيرة الآن، وأن هناك أتفاق بين الهيئة العامة للطيران المدني، وبين أمانة جدة لتحديد الأرض وصلاحيتها، ورفع موضوع المطار إلى وزارة الشؤون البلدية والقروية لاعتمادها، ونحن منتظرين الموافقة التي ستأتينا – بمشيئة الله – ، مؤكداً أن ليس هناك مشكلة في موضوع أرض المطار، وهيئة الطيران المدني مستعدة لطرح المشروع سريعا على القطاع الخاص لإنشاء هذا المطار قريبا إن شاء الله.
وأشار سموه في ختام جولته اليوم التقفدية لعدد من محافظات الشريط الساحلي إلى أن قيمة المشروعات المنفذة والجاري تنفيذها في محافظات الليث والقنفذة وأضم والعرضيات تجاوزت الـ 9 مليارات ريال، مقدماً شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على الاهتمام بهذه المنطقة ومحافظاتها والاهتمام الذي توليه حكومته الرشيدة لهذه المشروعات التي تنفذ سنويا، قائلاً سموه ” أسعدني كثيراً سير المشروعات التي يجري تنفيذها، والمشروعات التي توجه تعثر قليلة، – ولله الحمد – مقارنة بما كان يحدث في السابق، وأسعدني أكثر هذه الروح الوثابة التي تجلت في شباب وشابات المحافظات في كل لقاءاتي مع الطلاب والطالبات “.
وأضاف سموه: ” سعدت جداً بما سمعته من طلاب وطالبات المنطقة، خصوصا بالمستوى الراقي في اللغة وفي القدرة على التعبير بهذا المستوى من اللغة العربية الفصحى التي تجلت بأجمل صورها في هذه اللقاءات مع هذه المجموعة من الشباب والشابات وثانيا بنوعية الطلبات التي تغيرت عما كانت عليه قبل سبعة أعوام “.
وتابع سموه قائلاً : ” الطلبات التي سمعتها في هذه الرحلة لم أكن أسمعها في السابق ومن ضمنها الكليات التقنية والعلمية والاتصالات , فالناس يتشوقون في كل قرية وكل مدينة أن تتسهل لهم إجراءات الاتصالات وهذا المفهوم الجديد للحياة الجديدة وللعصر الجديد يثلج الصدر “.
وكان سموه قد ترأس اجتماع المجلس المحلي في محافظ القنفذة اليوم، مشدداً على أهمية التكامل بين جميع القطاعات الحكومية والأهلية لتحقيق التنمية، والوصول بمحافظات المنطقة إلى التطور المنشود، لافتا إلى أن النقلة الحضارية التي شهدتها محافظة القنفذة تعكس الاهتمام الذي توليه القيادة بالوطن والمواطن من جهة، ومشاركة المواطن في دعم عجلة التنمية.
وعبّر الأمير خالد الفيصل عن سعادته بما تحقق من مشروعات في محافظة القنفذة، واصفاً التغيير الذي حدث في المحافظة بأنه مدعاة للفخر والاعتزاز ، لافتاً إلى أهمية الدور الذي تضطلع به مختلف الجهات ذات العلاقة لاحتضان الشباب وتوفير الأنشطة التي تسهم في استثمار أوقات الفراغ لديهم.
يذكر أن عدد المشاريع الجاري تنفيذها في محافظة القنفذة 302 مشروعا، تنوعت بين التعليمية، والصحية، والبلدية، والاستثمارية، فيما خصصت أرضين لإقامة مشاريع جامعية تقدر مساحتهما الإجمالية بنحو 6.165 مليون م2، الأول في شمال المحافظة، والأخرى في الجزء الشرقي منها، فيما تم الانتهاء من إنشاء فصول دراسية عاجلة لطالبات الحاسب الآلي، والسنة التحضيرية، بالإضافة إلى أنشاء فصول أخرى بكلية الطب بجامعة القنفذة للطلاب والطالبات، واعتماد إنشاء فصول دراسية عاجلة للطلاب وأخرى للطالبات، فيما بلغ عدد التخصصات في كلية القنفذة الجامعية 17 تخصصا يدرس فيها أكثر من10 آلاف طالب وطالبة، وبلغ عدد المشاريع التعليمية المنفذة 19 مشروعا، ويجري تنفيذ 33 مدرسة في الوقت الراهن، إضافة للكلية التقنية واستكمال المعهد الثانوي الصناعي بمركز حلي.

وافتتح سمو الأمير خالد الفيصل خلال جولته لمحافظة القنفذة، المعرض التفاعلي ضمن سلسلة الجهود التي تشارك بها الجهات الحكومية الأخرى، ويشتمل هذا المعرض التفاعلي على أعمال فنية وأخرى كشفية وركن للمرسم الحر وجملة من المشاريع التي تبنتها الإدارة وعملت على تنفيذها مثل مشروع وطني مسئوليتي، ومشروع واثق، ومشروع الأفكار الإبداعية، ومشروع تواصل، والشراكة المجتمعية، ومشروع فينا خير، ومشروع الفصل النموذجي، ومعرض متكامل للأمن الفكري، وابتكارات وإنجازات طلاب التعليم العام، ويشتمل على عرض رياضي ولوحة شعبية تحمل عنوان ” وحدة وطن ” يشارك به جملة من طلاب التعليم الجامعي والعام كما يوجد به مجموعة من المبادرات ( الأفكار الإبداعية، ورؤيا، وبناء الخطة التطويرية عبر الشبكة العنكبوتية، وبوابة التدريب الإلكترونية، وبرنامج بلاغات الإلكتروني، ومشروع مكن لتأهيل وتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة، والبوابة الإلكترونية للإدارة، ومشروع طموح للطلاب المتفوقين.
بعد ذلك التقى سموه أبناءه الطلاب والطالبات بمحافظتي ” القنفذة والعرضيات ” من التعليم الجامعي والعام, ضمن سلسلة اللقاءات التي يحرص سموه فيها على الاستماع للشباب والشابات لتحقيق ما يتطلبه الأبناء، وما هو الدور المنوط بهم في ظل هذه القيادة الحكيمة الرشيدة التي تولي المواطن كامل العناية والرعاية، مؤكداً سموه أن الشباب والشابات ” أمل المستقبل وعتاد هذه الأمة وأعدتهم هذه البلاد ليقودوا مسيرة النمو والنماء في هذا البلد العظيم, وما وصلتم فيه الآن نتيجة جهد الآباء والأجداد, وهذه البلاد الطاهرة شرفها الله أن جعل فيها بيته الكريم مهبط الوحي تتسابق إليها النفوس قبل الأقدام في الحج والعمرة شرفكم الله بها, وقد أنشئت المدارس والجامعات ويسرت كل السبل لتنهلوا من منابع العلم.
وقال سموه ” إن عليكم مسؤولية كبيرة نحو مجتمعكم, وعليكم تمثيل الإنسان المسلم السوي الحق وستقدمون المثل الأعلى للإنسان المسلم وتكونوا الأنموذج الحق للإنسان المسلم والقدوة الحسنة, أنتم رسل السلام في العالم أجمع” وأوصى سموه أبناءه الطلاب والطالبات التحلي والتمسك بالأخلاق الإسلامية.
ثم أجاب الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة على أسئلة واستفسارات طلاب وطالبات التعليم الجامعي والعام حول العديد من الأمور التي من شأنها تطوير العملية التعليمية.