الثلاثاء , أكتوبر 17 2017
الرئيسية / المقالات / من أجل الوطن

من أجل الوطن

 

? أُعلنت الميزانية العامة للدولة ووُزعت نفقاتها وسُجلت توقعات ايراداتها تبقى هي الرقم الأعلى بين كثير من الدول .
?عاش المواطن لفترات من العقد الأخير يراقب متفائلاً لأرقام الميزانية دون الأخذ بالاعتبار المؤثرات الايجابيه والسلبية على تلك الأرقام إلا للمهتمين وأهل الأختصاص .
?ولذلك قد يتفاجأ المواطن بالاضافة لتأثير ما يبثه المغرضين والمستغلين لأي تغير في البلاد ومع كل الأحداث تظهر اصوات تحاول البلبله والتشويش وتشتيت ذهن المواطن وإشغاله .
?طبيعي جداً أن ترتفع مصادر الطاقة المتعددة مع انخفاض حاد بسعر البترول والذي يشكل أكثر من ٩٠٪‏ من الدخل واعتقد أنه شعور كل مواطن يعي ويقرأ الاحداث دون التأثر بما يُطرح ببعض وسائل التواصل الاجتماعي .
?علينا الاعتراف بعدة أمور منها أننا تأخرنا كثيراً في تأمين المسكن وهو الاهم لكل مواطن مع اعتراف معالي وزير المالية “كان هناك هدر مالي في السابق” لو ذهب هذا الهدر في دعم صندوق التنمية العقاري لكان في محله .
?علينا كمواطنين الاعتراف أننا “مبذرين” في مستوى الصرف في امور حياتنا العامة والخاصة وهذا بلا شك يؤثر على عدم موازاة الدخل لتلبية المتطلبات .
?هذا لا يعني أننا لا نواجه غلاء في كثير من أسعار السلع الاستهلاكية بل هي تقف عائقاً لبعض الأسر محدودي الدخل لاستمرار الانفاق لنهاية الشهر بنفس المستوى .
?خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه يحرص كل الحرص على أن لا يتأثر المواطن بأي شكل من الأشكال من الهزات الاقتصادية العالمية وهذا ما يؤكده في كل خطاباته وتوجيهاته للوزراء .
?كما اوضح معالي وزير الكهرباء والمياه أنه لن يتأثر بالزيادة التعرفية إلا “المسرفين” لهما وهذا من الترشيد في استخدامهما .
?أخيراً أخواننا وأبنائنا المرابطين على الحدود يضحون “بأرواحهم” أجزم بأن الكثير يتمنى أن يضحي مثلهم ويبذل ما يسْتَطيع لنعتبر هذه الزيادة في أسعار مصادر الطاقة #من_أجل_الوطن .

 

خالد السمحان