الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / السودان والبحرين تعلنان قطع علاقاتهما الدبلوماسية مع ايران

السودان والبحرين تعلنان قطع علاقاتهما الدبلوماسية مع ايران

تلقى  الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً اليوم الأحد من وزير الدولة برئاسة الجمهورية السودانية مدير عام مكاتب الرئيس برئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء الفريق طه عثمان الحسين.
وبيّن الفريق طه خلال الاتصال أن الجمهورية السودانية قررت طرد السفير الإيراني من السودان وكامل البعثة، واستدعاء السفير السوداني من إيران، مؤكدا إدانة السودان للتدخلات الإيرانية في المنطقة، عبر نهج طائفي، إلى جانب إهمال السلطات الإيرانية منع الاعتداءات على السفارة والقنصلية السعودية في إيران.
وعبر عن وقوف الجمهورية السودانية وتضامنها مع المملكة العربية السعودية في مواجهتها للإرهاب وتنفيذ الإجراءات الرادعة له.اء استمرار وتفاقم التدخل السافر والخطير من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس في شؤون مملكة البحرين فحسب، بل وفي شؤون دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكذلك الدول العربية الشقيقة، دون أدنى مراعاة لقيم أو قانون أو أخلاق، أو اعتبار لمباديء حسن الجوار أو التزام بمبادي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، ما يؤكد إصرارًا على إشاعة الخراب والدمار وإثارة الاضطرابات والفتنة في المنطقة عبر توفير الحماية وتقديم الدعم للإرهابيين والمتطرفين وتهريب الأسلحة والمتفجرات لاستعمالها من قبل الخلايا الإرهابية التابعة لها في إزهاق الأرواح وقتل الأبرياء.

من جهة أخرى أعلنت مملكة البحرين، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسحب بعثتها الدبلوماسية من إيران، كما طالبت أعضاء البعثة الإيرانية بمغادرة البحرين خلال 48 ساعة.

واستدعت وزارة الخارجية البحرينية، القائم بأعمال سفارة إيران بالإنابة، وسلمته مذكرة رسمية بشأن قطع العلاقات، والذي تم بناءً على قرار صادر من مجلس الوزراء.

وبحسب وكالة الأنباء البحرينية “بنا”، فإن الحكومة ستشرع في اتخاذ الإجراءات المترتبة على تنفيذ القرار، مبينة أنه جاء بعد استمرار تدخل إيران السافر والخطير ليس في شؤون مملكة البحرين فحسب، وإنما في شؤون دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدول العربية الشقيقة، دون مراعاة لقيم أو قانون، أو أخلاق، أو اعتبار لمباديء حسن الجوار.

وأضافت أن الاعتداءات على سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد تشكل انتهاكا صارخا لكل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، ونمطًا شديد الخطورة للسياسات الطائفية التي لا يمكن الصمت عليها أو القبول بها، وتستوجب التصدي لها ومواجهتها بكل حسم، منعًا لحدوث فوضى، وحفاظًا على أمن واستقرار المنطقة وعدم تعريض مقدرات شعوبها لأي خطر.