الإثنين , أكتوبر 23 2017
الرئيسية / المقالات / اعوام مضت يا مضايا

اعوام مضت يا مضايا

?تلذذ بشار بكل طرق القتل والتعذيب والتشريد ولم تبقى طريقة للألم إلا وسلكها وتمكن من ممارستها بشعب أعزل لا حول له ولا قوة .
?مارس القتل مباشرة بالسلاح وتنوع بكل اشكاله والطائرات بقنابلها التي تسقط بوابل لا ينقطع على المنازل والتجمعات السكانيه .
?بعد ذلك اتجه للبراميل المتفجره للحفاظ على الذخيرة بعد أن وصل للمخزون الاحتياطي وقرب نفاذه والتي لا تقل قوة عن القنابل .
?ثم لم يجد فيها ما يشبع غريزته الوحشيه ويروي عطشه من الدم فأخذ يرشهم بالغاز المحرم دولياً ويبيدهم جماعات جماعات .
?حتى توصل لصناعة الموت بدون أن يخسر طلقة واحدة ولا حتى براميل متفجرة أو غازات قاتله فقط حصار حتى الموت وهذا ما كان في “مضايا” وما حولها .
?لن اسأل عن العالم فبعد مرور كل أنواع القتل والتعذيب خلال الخمس سنوات الماضية ولم يحرك ساكناً بل العكس جاءت قوات مساندة له لضمان استمرار هذه الوحشية .
?فمن هو “العالم” الذي اصلاً نسأل أين هو فقط نحن نكتب بضمائرنا مع يقينناً أننا لا نملك لهم إلا الدعاء أما ذلك “العالم” فهو طاولة عليها مجموعة أشخاص اختلفت مصالحهم واتفقوا على موت ضمائرهم .
بقلم الكاتب :خالد السمحان