الإثنين , مايو 29 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / تحليل سعودي أظهر الأحمق الضعيف بمواجهة إيران

تحليل سعودي أظهر الأحمق الضعيف بمواجهة إيران

لم يتبق سوى أيام قليلة وينفض النظام الإيراني قيود العقوبات الاقتصادية التي طالما حجَّمت قدرته على تنفيذ أهدافه، واستقبلت الصحف الأمريكية اقتراب هذا الحدث التاريخي، الذي تسبب في انقسام الشارع الأمريكي لفريقين أحدهما مؤيد والآخر معارض، بتسليط الضوء على مقال للإعلامي والكاتب السعودي طارق الحميد تحت عنوان “الإيرانيون اختطفوا أوباما”.
واهتم موقع “براي بارت” (16 يناير 2016)، بإبراز الجزء الذي تحدث خلاله الإعلامي السعودي المخضرم طارق الحميد عما يعنيه قيام الحرس الثوري الإيراني بالقبض على البحارة الأمريكيين قبل ساعات محدودة من إلقاء أوباما لخطاب حالة الاتحاد الأخير له قبل انتهاء فترة رئاسته الثانية.
ونقل الموقع قول طارق الحميد “…لكن خطاب أوباما هو الذي اختطف تماما، حيث فوت الإيرانيون على أوباما فرصة الظهور بمظهر القوي الذي أجبر إيران على الرضوخ في الملف النووي.. عملية اعتقال البحارة أضاعت على أوباما فرصة التباهي بمشروعية الاتفاق النووي، وأفسدت عليه فرصة القول لأمريكا المنقسمة، ومعها العالم، حول إيران، إن طهران قد تغيرت، وإنها ستعود عضوا فاعلا بالمجتمع الدولي ينبذ العنف، ويحترم المواثيق والاتفاقيات الدولية. وقد يقول قائل إن في التصرف الإيراني حماقة، وهذا صحيح، ومثل حماقة الوثوق بنظام إيران أيضا. ولذا فإن اعتقال البحارة الأمريكيين، وقبل خطاب أوباما، أظهر الرئيس الأمريكي ضعيفا…”
وبحسب صحيفة عاجل علق الموقع على المقال لافتا إلى أن الكاتب السعودي يرى في مجرد قيام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتصديق ما ادعاه الإيرانيون بأنهم على الاستعداد لأن يغيروا من سياستهم غير المكترثة بالمواثيق والأعراف الدولية سببا كافيا لوصف الرئيس الأمريكي بالغباء. وأكد الموقع أنه من الواضح بالفعل أن المسؤولين الإيرانيين اقدموا على احتجاز البحارة الأمريكيين العشرة في هذا التوقيت لينالوا تأييد وشعبية أكبر في الشارع الإيراني وبين أوساط المتشددين الإيرانيين.
وأشار الموقع إلى أن هذه الخطوة، بالإضافة إلى الانتعاش الاقتصادي الكبير الذي ستشهده إيران بمجرد رفع العقوبات الاقتصادية عنها، من شأنهما أن يساعدا الرئيس الإيراني على تقوية قبضته على زمام السلطة.
وأبدى الموقع موافقته لما توصل إليه الكاتب السعودي طارق الحميد في نهاية مقاله بأنه من الواجب توجيه اللوم لباراك أوباما لفشله في التصدي لمخطط إيران الأكبر في المنطقة وحرصها الدائم على إظهار عداوتها للمملكة العربية السعودية.