الأربعاء , أكتوبر 18 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / المملكة تجدد موقفها الراسخ ضد الإرهاب ومحاربته بكل أشكاله وصوره

المملكة تجدد موقفها الراسخ ضد الإرهاب ومحاربته بكل أشكاله وصوره

أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات والاعتداءات الإرهابية التي وقعت في كل من العراق، وتركيا، والصومال، وبوركينا فاسو، وباكستان، وإندونيسيا، والكاميرون، وما أسفرت عنه من مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء، مؤكدا موقف المملكة الراسخ ضد الإرهاب ومحاربته بكل أشكاله وصوره، وأيا كان مصدره، وأن تلك الأعمال الإجرامية تتنافى مع جميع القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية والشرائع السماوية.
وجدد المجلس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تأكيد المملكة أمام الاجتماع السنوي لمنظمة الأمم المتحدة بنيويورك أنها كانت وما زالت رائدة في مكافحة الإرهاب والتطرف بجميع أنواعه، من خلال جهودها الأمنية والاجتماعية والفكرية، وحثها الدول الأعضاء على الاستفادة من مركز مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة لتطبيق خطة الأمين العام لمكافحة التطرف، مشيرة إلى أن أكثر ضحايا التطرف هم من المسلمين في شتى أنحاء العالم.
واطلع خادم الحرمين المجلس خلال جلسته التي عقدها ظهر اليوم الاثنين في قصر اليمامة بالرياض على فحوى الاتصالات الهاتفية والرسائل مع كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ونتائج مباحثاته مع الرئيس المكسيكي أنريكي بينيا نييتو ورئيس البرلمان القرغيزستاني أسيلبيك جيينبيكوف.
كما استمع المجلس إلى نتائج زيارتي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الإمارات، ولقائه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى باكستان التي جاءت استجابة لدعوة الحكومة الباكستانية ولقائه رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، وقائد الجيش الباكستاني الفريق أول ركن راحيل شريف.
وأثنى مجلس الوزراء على ما قامت به قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من إيصال المساعدات الطبية والإغاثية للمحاصرين في مدينة تعز، وخاصة في الأحياء المحاصرة والمناطق الوعرة، من خلال عمليات إنزال المساعدات الطبية والمواد الغذائية، وكذلك المواد الإغاثية بالإسقاط الجوي.
وفي الشأن المحلي، وافق مجلس الوزراء على الاتفاقية الأساسية للتبادل والتعاون في مجالات الاستخبارات الجيومكانية بين وزارتي الدفاع في المملكة والولايات المتحدة. كما وافق على مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المملكة وإدارة التراث الثقافي في الصين.
واعتمد مجلس الوزراء مقر اللجنة الدائمة الخاصة بمراكز التحكيم السعودية في مجلس الغرف التجارية والصناعية بدلا من وزارة العدل، على أن يضاف إلى اختصاصات تلك اللجنة إعداد قائمة بأسماء المحكمين في المراكز التي يرخص لها يمكن للأطراف المعنية الاطلاع عليها والاختيار منها أو من غيرها، وأن يكون تشكيل مجلس إدارة (المركز السعودي للتحكيم التجاري) بقرار من مجلس الغرف التجارية والصناعية بالتنسيق مع اللجنة الدائمة المشار إليها، بدلا من أن يكون ذلك بالتنسيق مع وزير العدل ووزير التجارة والصناعة. ووافق المجلس على الاتفاقية التأسيسية للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، الموقعة في مدينة بكين.
وفوض مجلس الوزراء وزير الاتصالات وتقنية المعلومات -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الصيني في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تعزيز تنمية طريق الحرير المعلوماتي من أجل التوصيل المعلوماتي بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في البلدين.
وقرر الموافقة على تطبيق قرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي في دورته (الخامسة والثلاثين ) التي عقدت في الدوحة المتضمن اعتماد الدليل الاسترشادي لتجميل المدن في بلديات دول المجلس.
كما أقر المجلس مذكرة تفاهم متعلقة ببرامج التعاون النووي الخاصة بتأسيس الشراكة في تقنية المفاعل ذي الوحدات الصغيرة المدمجة وبناء القدرات البشرية النووية المشتركة والأبحاث الأكاديمية بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة بالمملكة ووزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتخطيط المستقبلي في كوريا الجنوبية.
وفي قرار آخر، وافق مجلس الوزراء على تجديد عضوية عبدالعزيز بن محمد العذل في مجلس إدارة مؤسسة النقد العربي السعودي، وتعيين حمد بن سعود السياري وخالد بن أحمد الجفالي عضوين في مجلس إدارة المؤسسة، وذلك لمدة خمس سنوات، بدءاً من تاريخ 13/ 3/ 1437هـ.