الخميس , مارس 23 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / أصدقاء الطفولة يجتمعون في لقاءهم الثاني بالرياض

أصدقاء الطفولة يجتمعون في لقاءهم الثاني بالرياض

للمرة الثانية عقد رفقاء الطفولة الذي جمعهم الواتس أب بعد فراق دام أكثر من 40 عاماً , اجتماعهم الودي مؤخراً في لقاء جمعهم في ضيافة رفقيهم العميد مساعد الهجله في منزله مدينة الرياض , حيث استكملوا أحاديثهم عن ذكريات ما قبل 40 عاماً حينما كانوا صبية في حي السليمانية بالرياض الذي كان تلفه البساطة قبل أن تفرقهم آليات تطوير الحي , واللقاء جمع أصدقاء الطفولة اللواء مسند سنيد المطيري والعميد عوض رشيد الهجلة والعميد متقاعد رزيق بطي الشبيشري والعميد متقاعد عوض الله مقبل الشبيشيري والعميد مساعد مشخص الهجلة والعميد طيار ناجي محارب المطيري والأستاذ محمد داخل الهجلة رئيس لجنة الإسكان والحج بمجلس الشورى وصالح عبد الله السجا نائب رئيس الجمعية السعودية لهواة الطوابع والعملات وخالد محارب العزيزي وسعيد علي الشهري وإبراهيم عبد الله السجا الموظف بوزارة التعليم، بالإضافة إلى عبد الله عبد العزيز الجربوع ومحمد عبد العزيز الجربوع وعايض مطلق العتيبي وعبد الرحمن محمد الصبيحي وسعود مشخص الهجلة وفايع سعيد السبيعي ومحمد العفري العنزي وأحمد العفري ومحمد محارب العزيزي وخالد محاري العزيزي وسالم محارب العزيزي وعناد غانم البقمي وسعود محمد المطيري ومحمد حمود المطيري ومشعل سعود الحربي .

وتعود تفاصيل هذه القصة حينما كان مجموعة من الصبية يقطنون مع أسرهم في حي السليمانية بشمال مدينة الرياض، قرابة عام 1390هـ، وكان ذلك الحي من الأحياء العشوائية في ذلك الوقت، وكانت أعمار الرفاق تتراوح آنذاك ما بين الـتاسعة والـحادية عشرة، حيث كانت تجمعهم الألفة والود والبراءة والبساطة في كل أمور حياتهم، فيما شكلوا فريقًا لممارسة كرة القدم في الحارة، وفي قرابة العام 1400ه‍ بدأت أعمال التطوير تدب في أرجاء الحي؛ ما دفع أسر الشبان الأصدقاء للنزوح منه للأحياء الأخرى، ليفترق جمع الأصدقاء معلنين قطع التواصل ببعضهم حاملين في قلوبهم الحسرة والشفقة على رفاق الحارة، حيث ذهب كلٌ منهم للبحث عن مستقبلهوبعد 46 عامًا، ومع طفرة وسائل التواصل الاجتماعي، تمكن أحد هؤلاء الأصدقاء من لم شمل رفاقه، عبر خدمة الواتس آب، بعد أن تمكن من الحصول على أرقام هواتفهم ليجمعهم في قروب طوى خلاله فراق تلك السنين، حيث التقوا بعضهم في جو مليء بالسعادة والأنسة يستذكرون ذلك الزمن الجميل الذي كانوا يعيشونه بكل بساطة وأنس ومرح .