الأحد , مارس 26 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار حائل / الأسرة التعليمية بتعليم حائل: الجريمة البشعة في مكتب الداير لا تمثل اخلاقيات منسوبي التعليم

الأسرة التعليمية بتعليم حائل: الجريمة البشعة في مكتب الداير لا تمثل اخلاقيات منسوبي التعليم

نددت الأسرة التعليمية في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة حائل بحادثة مقتل 7 من الزملاء من منسوبي مكتب الداير بني مالك وإصابة شخص آخر على إثر اقتحام أحد الأشخاص لمكتب التعليم بالداير واطلاق النار على جميع من واجهه في معقل من معاقل التعليم.

وقال الدكتور يوسف بن محمد الثويني المدير العام للتعليم بمنطقة حائل نشعر بالحزن العميق جميعا في كافة مناطق المملكة التعليمية لإزهاق أرواح زكية من خيرة أبناء الوطن فإنا لله و إنا إليه راجعون مضيفا بأن حادث إطلاق النار بمحافظة الداير تأثر منه المجتمع السعودي بل المجتمع التربوي في انحاء العالم.

و أكد الدكتور الثويني أن ما حدث والذي هز مجتمعنا التعليمي عمل مشين لا يمثل ما يحمله منسوبي التعليم من قيم و رسالة سامية بقدر ما هو عمل فردي من شخص غير متزن مشيراً إلى أن التعليم يمثل رسالة تربوية لتعليم المجتمع و تثقيفه و بناء المواطن الصالح و الواجب من المنتمين للقطاع التعليمي أن يكونوا قدوة لغيرهم في حملهم لرسالة السلام، وغرس الصفات والمبادئ الإنسانية في نفوس الطلاب، ولا تمثل هذه الحادثة منسوبي التعليم كونها مستهجنة و مستغربة وفاجعة كبيرة.

وأشار الدكتور الثويني إن قيمنا الدينية والانسانية من ايمان وعدل وصبر وتقوى لله كفيلة بحل جميع المشكلات التي تواجه الناس في حياتهم وسلاح يتسلح بها المؤمن ضد أي نزعة للعنف والقتل في مواجهة أي مشكلة تواجهه.

ودعا المدير العام للتعليم بمنطقة حائل المولى القدير ان يتغمد الله ارواح زملائنا الذين فاضت أرواحهم جراء تلك الحادثة البشعة مقدما تعازي الاسرة التعليمية لذوي المتوفين سائلا المولى العلي القدير ان يشفي المصابين.

من جانبها قالت الأستاذة فوزية بنت جوفان الجنيدي مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية بنات بمنطقة حائل حين يجرح جسد الوطن والأداة الجارحة تتمثل بيد أحد أبناءه فالخطب جلل والأمر موجع والجرح لا يندمل، حينما هاجم الحد الجنوبي بعض الكلاب الضالة أذناب إيران فليس لهم إلا الحزم و سيف الحزم البتار والبتر من الجذع والاستئصال التام ، لكن حين يكون العدو بين ظهرانينا ومن فلذات أكبادنا و ممن نعول عليهم الصلاح فالأمر منهك ومتعب ولا شك ، إن ما حدث في الداير بني مالك لشيء يندى له الجبين ويبكي عليه القلب حرقه ، اسأل الله لمن ماتوا وقتلوا الرحمة والغفران ولأهلهم الصبر والسلوان ، ويجب علينا الوقوف مع هذه الحادثة وقفة مطوله ، نبحث عن أسبابها وعلاجها فالتعليم لا يمكن أن يكون مكان لمثل هذه المذابح ، وهذه الأيدي الغادرة.

وأضافت الأستاذة فوزية بنت جوفان الجنيدي مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية بنات بمنطقة حائل يجب علينا تحصين أنفسنا وابناءنا بذكر الله وخشيته و استشعار عظمة هذه الذنوب المهلكة و الموجعة و أن نقف مع بلادنا في ظل هذا الحدث وغيره من الأحداث ، التي تفاجئنا ولم نحسب لها حساباً ، وكذلك يجب أن نعلم أنها حالات فرديه لا تمثل الا نفسها وهي غير محسوبة على التعليم ولا على المجتمع السعودي النبيل .

ووصف الأستاذ عبدالعزيز بن عوض العامر مدير مكتب تعليم جنوب حائل ما حدث بمكتب تعليم الداير بجازان ، بالجريمة التي ترفضها وتمقتها العقول السوية خاصة وأنه حدث بمنبر من منابر التربية والتعليم وضحيته هم حاملو هذه الرسالة السامية ، فغفر الله للمتوفين من زملائنا وشافا المصابين وحفظ على وطننا أمنه واطمئنانه ، والعزاء لأهل وذوي المتوفين وللأسرة التعليمية في هذا المصاب الجلل .

وقال الأستاذ راشد محمد المنير مدير مكتب التعليم في السليمي آلمنا جميعاً ما سمعنا من تلك الجريمة النكراء الذي نفذها معلم الداير شرق جازان بزملائه مشرفي مكتب التعليم بالداير شرق جازان حيث حصد منهم سبعة برشاشه الأثيم وكان المصاب بهم أليم فبكتهم الأمهات والزوجات والبنات وحزن عليهم كل من سمع بخبرهم وهم بلا شك ضحية لرجل أثيم أشعل الشيطان فيه جمرة الغضب وأوقد في قلبه جذوة الإنتقام فحمل الموت في كفه فكان ما كان وحصل ما صار والله يغفر للموتى ويجبر مصاب ذويهم.

15 16