الأربعاء , سبتمبر 20 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار التعليم / “بايو” وزير التعليم يصدم أمنيات “الحركيين”!

“بايو” وزير التعليم يصدم أمنيات “الحركيين”!

اشتغلت مواقع التواصل الاجتماعي أمس، بشائعة إقالة وزير التعليم أحمد العيسى، بعد أن اختفى وصف «وزير التعليم» في (البايو) تعريف صفحته الرسمية في موقع «تويتر»، ويبدو أن المروجين لشائعة إقالة الوزير الذي لم يكمل الـ90 يوما الأولى في وزارته، لم يلحظوا أن حساب الوزير العيسى تعرض للاختراق قبل عدة أيام.
ويتعرض وزير التعليم منذ يومه الأول في الوزارة لشائعات وحملات دعائية ضده، حتى إنها بدأت قبل أن يصل إلى دوامه في مكتبه بالعاصمة الرياض، حكاية المناوئين للوزير العيسى قديمة، وربما استعرت عندما ترأس جامعة اليمامة الأهلية، وبداية إطلاقه للنشاطات الثقافية التي شكلت جزءا مهما من الحراك الثقافي في البلاد.
العيسى منذ الـ11 من ديسمبر الماضي لم يعلق على الانتقادات والاتهامات التي وصل بعضها إلى التفسيق وقراءة النوايا، بل ظل الرجل صامتا ولم يخرج إلا بتصريحات صحفية ضيقة في مواضيع محددة.
حين تولى العيسى دفة الوزارة كثاني وزير يحمل الحقيبة بعد دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، أنشأ حسابا جديدا في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، الذي يشهد حضور 9 وزراء سعوديين، وبلغت تغريداته (تدويناته الإلكترونية القصيرة) إلى 40 تغريدة، وتعرض أخيرا للاختراق من قبل قراصنة إنترنت في 16 فبراير، وسرعان ما أعاد الوزير حسابه ليعلق المتحدث باسم الوزارة حق الوزير في الملاحقة القانونية للمخترقين.
يعتقد مراقبون أن ثمة حملة شيطنة لعمل الوزير ونشر شائعات منظمة عنه، بدأت تطفو على السطح منذ تعيينه وزيرا، وأشار الكاتب الصحفي عبدالله الكويليت في حسابه في «تويتر» إلى أن هناك حملة منظمة بدقة لشيطنة وزير التعليم، والتشكيك في عمله وتوجهاته، مضيفا أن الحملة يقودها تيارات ترى أن الوزارة سرقت منها.
قصة العيسى مع تيارات الإسلام السياسي ليست وليدة اللحظة، إذ كان يمثل لهم تحديا كبيرا وعقبة أمام مشروعهم الأيديولوجي، فمشاهد مسرحية «وسطي بلا وسطية» كتبها العيسى نفسه عندما كان يدير جامعة اليمامة، تعرضت لـ «غزوة احتسابية»، وكانت تتمحور حول التطرف والغلو، ببطولة الفنانين حبيب الحبيب، وإبراهيم الحساوي.
كانت أحداث المسرحية والشغب الذي لحقها، تطورا في المشهد الثقافي، إذ أحبطت السلطات الشغب واعتقلت المتورطين الذين هاجموا الممثلين وكسروا ديكور المسرح. ليخرج بعدها دعاة متعصبون يستهدفون العيسى بشكل مباشر وشكلوا ضغوطا لإقالته من منصبه، بعد أن حول جامعة اليمامة إلى ساحة فاعلة في المشهد الثقافي.