الإثنين , مايو 29 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار حائل / الدكتور الرضيمان: أعداء الإسلام.. هم أعداء المملكة

الدكتور الرضيمان: أعداء الإسلام.. هم أعداء المملكة

التقى الدكتور أحمد الرضيمان أستاذ العقيدة ورئيس إدارة الأمن الفكري بجامعة حائل مع طلاب كلية الهندسة بجامعة حائل يوم الأربعاء 22 جمادى الأولى 1437هـ، ضمن ندوات ولقاءات الأمن الفكري مع طلاب الجامعة.

وفي بداية اللقاء الحواري مع طلاب الهندسة بيّن الدكتور أحمد الرضيمان مكانة الطلاب العلمية وما يعول عليهم تجاه قيادتهم ووطنهم ومجتمعهم بالإسهام في التنمية الشاملة، وحول مكانة الوطن، قال الدكتور الرضيمان إن “المملكة العربية السعودية مستهدفة من أعداء الإسلام ومن كل سفَّه نفسه ممن أجر عقله للتنظيمات الهالكة التي ترفع شعارات ظاهرها دعوى نصرة الإسلام، وحقيقتها العداء للإسلام.

وبيّن الدكتور الرضيمان أسباب عداء هؤلاء للمملكة، قائلًا: لأن المملكة تحكم بالشريعة، وتطبع المصحف الشريف وتترجم معانيه إلى لغات العالم وتوزيعه مجانًا، وغيرها الكثير من الخدمات الجليلة التي تقدم للمسلمين في شتى بقاع العالم.

ودعا الدكتور الرضيمان طلاب كلية الهندسة والتي تضم شتى الجنسيات العربية، إلى التكاتف والتضامن للدفاع عن هذا البلد كونه يضم بين جنباته أطهر بقعتين على الأرض، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية الوقوف صفًا واحدًا ضد كل من تسول له نفسه العبث في أمن هذا الوطن المعطاء.

كما شهدت المحاضرة مداخلات من الطلاب كان لها الأثر الأكبر في تبيان معاني وأهمية الأمن الفكري، إذ علق الرضيمان على سؤال أحد الطلاب حول التعامل مع الكفار ومخالفة ذلك لمنهج الولاء والبراء فأجاب الدكتور الرضيمان قائلًا “إن التعامل مع الكفار لا علاقة له بالولاء والبراء ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قدوتنا تعامل مع الكفار، ومات ودرعه مرهونة عند يهودي بشعير اشتراه لأهله، وعقد صلحًا مع الكفار في الحديبية رغم أذيتهم لرسول الله عليه الصلاة والسلام وصحابته، وبغض الكفار لا يعني الاعتداء عليهم حيث ورد في القران الكريم قوله تعالى (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا) أي: لا يحملكم بغضكم للكفار بسبب منعهم لكم عن المسجد الحرام على الاعتداء عليهم، وما تسلط الكفار على المسلمين إلا بسبب افتيات كثير من الشباب على ولاتهم، ودخولهم تحت رايات عمية جاهلية.

وأجاب الرضيمان على سؤال آخر عن انضمام بعض منحرفي الفكر من أصحاب الشهادات العليا إلى المنظمات الإجرامية، حيث علق الرضيمان قائلًا “أن من خالف وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله (تلزم جماعة المسلمين وإمامهم)، ولم يرجع الى الراسخين في العلم، وأجر عقله لأهل الأهواء في وسائل التواصل التي يديرها أعداء الاسلام بأسماء موهمة، لا يستغرب منه أن يكون ظهيرًا للمجرمين، وأداة لهم، سواء كان مهندسًا أو طبيبًا أو قارئا، أو منتسبًا للعلم الشرعي حتى!، فأتباع هذا التنظيم الغاشم ليس كثيرًا، لكن يجب كشف شبهاتهم وعدم التقليل من شأن أفكارهم الشيطانية، مهما كان عددهم قليلًا.

والمملكة يقترب عدد سكانها من ثلاثين مليون أو أقل، بينما نسبة اتباع هذا الفكر لا تكاد تذكر، فلا نهول أمرهم، فإنهم لن يعدوا قدرهم، وهم مدحورون، وأمرهم إلى زوال.

وحول سؤال لأحد الطلاب عن الاستعانة بالكفار أجاب الرضيمان بأن هذا صحيح، والرسول عليه الصلاة والسلام استعان بالكفار عند الحاجة، والصائل المعتدي يجب منعه، سواء كان كافرًا أو مسلمًا أو منتسبًا للإسلام وليس بمسلم، وحتى لو كان ضمن تحالف مع الكفار، ودليل ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ستصالحون الروم صلحا أمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم فتسلمون وتغنمون ..) والروم هم النصارى.

وأمور الحرب والمعاهدات والاتفاقات موكوله لولي الأمر، وليست لأحاد الناس، وليس لأحد من الرعية أن ينازع الأمر أهله.

وتداخل أحد الطلاب في سؤال بأن العلماء الراسخين مع الحكومة وهو الأمر الذي يتردد كثيرًا من قبل أصحاب الفكر المنحرف وانتشار بما يسمى جماعة الإخوان المسلمين، ليرد الدكتور الرضيمان قائلاً “لسنا بحاجة لأي حزب أو تنظيم أو جماعة، لا الإخوان ولا غيرهم من الأحزاب المحدثة الذين “كل حزب بما لديهم فرحون”، ولله الحمد السعوديين كلهم أخوان تحت إمام عادل يرى الخير ويعمل لتحقيقه.

أما القول إن العلماء الراسخين مع الحكومة، فهذه صفة مدح لا صفة ذم، فالحكومة السعودية إسلامية، تنصر التوحيد منذ ثلاثمائة عام ولا تزال وستظل إن شاء الله، فمعاونتها شرف ومن الدين، العيب والذم هو من يكون تبع تنظيمات تديرها حكومات معادية للإسلام.

وأختتم الدكتور محمد العيشوني وكيل كلية الهندسة الندوة بتقديم الشكر للدكتور الرضيمان مشيدًا في الوقت ذاته بمواقف المملكة داخليًا وخارجيًا ووجوب الحفاظ على أمنها كونها تضم الحرمين الشريفين.

4 5 6 7