الإثنين , مارس 27 2017
الرئيسية / المقالات / عبدالرحمن!

عبدالرحمن!

كثيرة هي المواقف التي تجبرك على الكتابة.. أو تجبرك على البكاء.. أو تجبرك على الفرح .
لكن.. أن يكون الموقف أجبرك على البكاء والفرح والكتابة في آن واحد ، فهذا شأن مختلف ……  ونادر في نفس الوقت .
فحينما قرأت خبر الإبن البار بوالده ، والراضي بقدر الله سبحانه وتعالى ، والمطمئن سلفاً لنتيجة إقدامه ، والمؤمن بأن إرادة الله فوق كل ارادة . لم أتمالك دموعي التي ذُرفت . بل لم أُرد البكاء لكنني بكيت .
الموقف الذي ذرف دموعي وأبكاني أجبرني على إفراد مساحة من شعوري الانساني لكل عمل انساني ، لأعبر عما يختلج في نفسي، ولأحمد الله أولاً وآخراً
أن جعل في هذه الدنيا خيراً كثيرا .
موقف الشاب : (عبد الرحمن بن عياده بن عبد الله السلماني ) حيال والده حينما أقدم على تبرعه له بكليته ، ليس غريبا ولا جديدا… لكنه متجددا. فكأنه يدعو ويذكر الأبناء ذكورا وإناثا إلى المسارعة الى بر الآباء في الحياة قبل الممات لكل احتياج في مناحي الحياة .
فهو يقول لهذا خلقنا وبهذا أُمرنا ، إمتثالاً لما جاء في كتابنا الكريم ، وماحثنا به نبينا العظيم. .
سلمت عبد الرحمن.. ودمت مثالا يحتذى في بر الوالدين . عافاك وشافاك الله عبد الرحمن …. وجعل ماقمت به في موازين حسناتك..ومنّ عليك برضى والديك ، وصلاح ولدك .
أيها الأبناء : اعلموا أن كل أبٍ يرى في أبنائه….( عبد الرحمن ).

بقلم/ عبيد بن فهيد الدغيم