الخميس , مارس 23 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار حائل / طريق حائل – الروضة متعثر 7 سنوات… و«النقل» تتجاهل الرد

طريق حائل – الروضة متعثر 7 سنوات… و«النقل» تتجاهل الرد

تجاهلت وزارة النقل الرد على مدير فرعها في منطقة حائل المهندس إبراهيم السنتلي، لحسم تعثر مشروع ازدواجية طريق حائل – الروضة منذ سبع سنوات، عقب سحبه من المقاول المتأخر في مرحلته الأولى.
وأقر السنتلي وفقا لـ «عكاظ» بأنه لا يعلم أي شيء عن مصير المشروع، ولم يصلهم أي رد من مرجعهم (وزارة النقل). مبينا أن دور الإدارة يقتصر على الكتابة للوزارة بأن الطريق سيئ، والمطالبة بسرعة إنجازه، بينما تجري ترسية المشروع في الوزارة.
وكان عدد من الأهالي تساءلوا عن أسباب تعثر مشروع ازدواجية الطريق بطول 80 كيلومترا، الذي بدأ العمل فيه، منذ الأول من رجب 1430هـ. مطالبين بتسريع إنجاز توسعته وتزويده بوسائل السلامة، حقنا للدماء التي تراق عليه بغزارة، في ظل الحوادث التي تقع عليه بكثافة.
وانتقد عبدالله ماشي تعثر مشروع الطريق الحيوي الذي يعتبر محورا رئيسيا يربط حائل بجنوبها، فضلا عن أنه يصل المناطق السياحية في الصحراء والأودية والشعاب في جنوبي حائل خصوصا في موسم الأمطار، إذ يغص بالعابرين الذين يذهب كثير منهم ضحايا لتهالك الطريق وافتقاده وسائل السلامة.
وأرجع عبدالله فاضل الأخطار في الطريق إلى عدم ازدواجيته وضيقه، إضافة إلى أن سائقي الشاحنات المخالفين يفرون إليه هربا من الميزان على طريق حائل – المدينة المنورة، ما يزيد من نسبة الحوادث فيه.
وطالب فاضل بتسريع تنفيذ المشروع المتعثر منذ سبع سنوات، لأنه يخدم العابرين باتجاه جنوب مدينة حائل وسوق المواشي الجنوبية، المسلخ الجنوبي، مخطط المدائن السكني، مرورات، العش، الحامرية، الظربة، الروضة، العوشزية، الوسيطا والوهيبية والبعايث.
ويتفادى محمد مفرح الشمري السير على طريق حائل – الروضة قدر الإمكان، بعد أن فقد والده في حادث سير عليه. مشيرا إلى أن نوبة حزن وكآبة تجتاحه كلما اضطر للسير عليه. مشددا على أهمية إنهاء معاناتهم بصيانته وإنهاء مشروع ازدواجه.
واستغرب حبيب مزعل ما اعتبره تجاهل الجهات المختصة لإنهاء ازدواج طريق حائل – الروضة، على الرغم من أنه طريق سياحي من الدرجة الأولى ويربط عروس الشمال بكثير من الأودية والشعاب في جهتها الجنوبية.
وذكر مرزوق عرسان أن الشاحنات الهاربة إليه ليلا من الميزان لا تتقيد بالأنظمة والقوانين وتتسبب في كثير من الحوادث القاتلة. لافتا إلى أن كثيرا من المصابين والجرحى يموتون في ظل عدم وجود مراكز للهلال الأحمر، قريبة من المكان، و«غالبا ما يصل الإسعاف بعد فوات الأوان».
وشكا جلعود ظاهر ومحمد عجب وعبدالله ظاهر من أن الحصى والرمال المتطايرة من الشاحنات وازدحامها على طول الطريق تتسبب في كثير من الحوادث المرورية. محذرين من كثرة التحويلات التي نفذها المقاول بعشوائية في الطريق.