الجمعة , مارس 31 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / «العدل»: حكم التفريق بين «علي» و«مها» إبتدائي

«العدل»: حكم التفريق بين «علي» و«مها» إبتدائي

قال المتحدث باسم وزارة العدل الشيخ منصور القفاري: “إن وسائل الإعلام ومواقع التواصل تداولت معلومات مغلوطة حول قضية منظورة بمحكمة العيينة، صدر فيها حكم ابتدائي يقضي بتطليق زوج من زوجته”.

وأوضح أن المرأة سبق أن تقدمت للمحكمة بدعوى عضل ضد وليها، وقد نظرت المحكمة في الدعوى واستدعت الولي وتحققت من الدعوى، ولما ثبت لها صحة الدعوى حكمت بثبوت العضل ونقلت الولاية إلى من يليه من الأولياء وفق ما تقضي به القواعد الشرعية، ثم قام هذا الولي بالعقد للمرأة على أحد الخطاب الذين تقدموا لخطبتها”.

وأشار إلى أنه بعد عقد النكاح تقدم هذا الولي إلى المحكمة يطلب فسخ العقد الذي أجراه، بحجة أن الخاطب مارس الغش والتدليس في المعلومات التي قدمها عن نفسه وتم تزويجه بناء عليها، لتنظر المحكمة في دعوى الولي بحصول الغش والتدليس المؤثر في ركن الرضا الذي هو أحد أركان العقد، وأجرت المحكمة في هذه الدعوى وفق ما تقتضيه القواعد القضائية.

وأبان القفاري أن الحكم لا زال حكماً ابتدائياً ولم يكتسب الصفة النهائية، ويحق لأطراف النزاع الاعتراض عليه أمام المحكمة الأعلى درجة، والتي ستدقق الحكم من قبل دائرة مكونة من ثلاثة قضاة، من حيث سلامة تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية والمبادئ القضائية المستقرة، وتتحقق من أن محكمة الدرجة الأولى كيّفت وقائع القضية تكييفاً صحيحاً”.

وأكد القفاري أن المخرجات القضائية تسير وفق عمل مؤسسي واضح، وتدقيق الحكم من قبل المحاكم الأعلى درجة أحد ضمانات التقاضي التي أوجبتها الأنظمة القضائية في المملكة، دعماً لتحقيق العدالة المنشودة.

وكان الزوج علي القرني الذي فرق قاض في محكمة العيينة بينه وبين زوجته مها التميمي بحجة عدم تكافؤ النسب، قد أكد عدم تفريطه في زوجته ورغبته في إبقائها لدى والده حتى تضع مولودها.

وأضاف القرني في اتصال هاتفي وفقا لـ«عكاظ» أمس الأول، أنه تعرض لـ «تهديدات» لإرغامه على تطليق زوجته، غير أنه رفض كل المحاولات والتهديدات حفاظاً على أسرته.

وروى القرني تفاصيل ما حدث، مشيراً إلى أنها بدأت في أول يوم لزواجه قبل نصف عام، إذ تعرض لأسئلة عنصرية وظل يعاني الأمرين طوال الشهور الماضية، وحاول تهدئة الأمور قبل أن تتم مضايقته وتهديده حتى يطلق زوجته.

وقال: إن ناظر قضيته في المحكمة ظل يردد في كل جلسة «يا علي طلق زوجتك.. وخذ دريهماتك»!