الثلاثاء , مارس 28 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / علي الموسى: مستحيل أن تقود زوجتي وابنتي سيارة.. هل أخرجهما لغابة وحوش؟!

علي الموسى: مستحيل أن تقود زوجتي وابنتي سيارة.. هل أخرجهما لغابة وحوش؟!

أعلن الكاتب الصحفي والأكاديمي الدكتور علي الموسى، أنه من المستحيل أن تقود زوجته وابنته السيارة إذا تم إقرارها في أبها، مبرراً ذلك أن المجتمع ما زالت أمامه مساحة كبيرة وهائلة من الوعي بمكانة المرأة داخل المجتمع”، وأضاف: “بالتالي إخراجي لبناتي وزوجتي لكي يقدن السيارة مثل أن تخرجهن إلى غابة الوحوش!”.
وتساءل “الموسى”، في هذا الصدد: “إذا هناك آباء يخشون على أولادهم المراهقين من القيادة في الشارع، فكيف بزوجتك وابنتك؟، داعياً للنظرة الواقعية إلى الثقافة الشوارعية التي يمارسها ملايين الشباب السعودي في شوارعنا!”.
وعن دور السلطة لضبط المنفلتين من هؤلاء الشباب قال: “إنك لا تستطيع أن تضع على كل شاب شرطياً!”، مؤكداً أن قيادة النساء للسيارة حق مشاع لهن لكن الوقت ليس مناسباً الآن، موضحاً أننا نحتاج إلى فترة طويلة وتعليم ووعي وتثقيف لسلامة اتخاذ قرار السماح بقيادة المرأة للسيارة لاسيما بعد أن تأخرنا في اتخاذه 50 سنة!
وعن سبب اختياره صورة لاعب الاتحاد محمد نور عنواناً رئيسياً لإحدى مقالته ليوصي كل مسؤول ناجح أن يعتبر به قال: “هذا الرجل أبكاني في ليالٍ عدة عندما كان قائداً ورمزاً وروحاً”، مشيراً إلى أنه يمثل الشخص الذي لم يقطف الثمرة في الوقت المناسب، وقال: “رسالة محمد نور إلى كل مسؤول وكاتب وإداري وموظف ومثقف أن تعتزل في الوقت المناسب”.
وعن حظوظ نادي الأهلي الذي يشجعه بالحصول على بطولة الدوري هذه السنة قال: “يا ليت أن يأخذ الأهلي الدوري هذه السنة”، مستدركاً لكن رسالتي لعمر السومة: “المحلية صعبة قوية”، نافياً أن يكون قد قصد بتغريدته أن “الدوري مبيوع أزرق”، لنادي الهلال مفسراً كلمة الأزرق بالمال، مضيفاً أن حقوق بيع الدوري لشركة زين خلال خمس سنوات لم تذهب للأندية”، وبرر مسح التغريدة باحترامه لنادي الهلال وجماهيره لأنه أسئ فهمها، مؤكداً أنه لا يوجد في العالم العربي إلا ناديين: الأهلي المصري والهلال السعودي!
واتهم “الموسى”، ٩٠ ٪‏ من كتاب الرأي بالصحف اليومية لدينا بكتاب العلاقات العامة، وأضاف: “ليس على الكاتب أن يبيع نفسه كمؤسسة علاقات عامة، هؤلاء يبيعون القلم”، مشيراً إلى أن 90 ٪‏ من نسبة كتاب الرأي العام على الأقل هم كتاب علاقات عامة، أما 10% منهم فهم يعيشون للقلم والثقافة وللفكر والمجتمع ولا زالوا على ذمم”، مؤكداً أنه لم يلتق بأي كاتب خلال الثلاث سنوات وأنه لم يستفد مادياً من الكتابة عكس من وصفهم بكتاب العلاقات العامة الذين يسكنون قصوراً وفللاً!
وشبه حالة تعاقب رؤساء تحرير صحيفة الوطن، بـ11 رئيساً بالنادي الأهلي الذي لم يأخذ بطولة الدوري منذ 34 سنة بسبب تعاقب 46 مدرباً عليه خلال تلك الفترة، داعياً أي رئيس لتحرير هذه الوطن لا بد أن يبحث عن وظيفة موازية كي يَضمن خط الطردة!”.
وتحدث “الموسى”، خلال حديثه لبرنامج بالمختصر على قناة mbc، عن مقدرته السريعة في الكتابة، وقدرته على كتابة المقالة خلال 10 دقائق فقط، مشيراً إلى أن أي مقال يأخذ مني كتابة 20 دقيقة لا يعد مقالاً، مبيناً أنه الكاتب الوحيد الذي لازال يستخدم القلم في الكتابة بالرغم من استخدامه الهائل للتقنية.
وقال: “عندما أبدأ بالكتابة فالقلم هو الذي يكتب وليس أنا!”، وصرح بثقة، أن الكتابة اليومية في الصحيفة لا تعد مأزقاً بالنسبة له، وأكد: “لو نحن أحرار فيما نكتب فأنا على استعداد أن أكتب 10 مقالات يومياً”.
وعن حالة السجال الفكري التي يعيشها المجتمع السعودي ويرافقها نوع من الشد والجذب قال “الموسى”: “نحن موغلون في أن نكون طيفاً ومذهباً وفكراً واحداً”، وأضاف: “أنا لا يهمني أن يكون هذا إخوانياً أو سلفياً أو ليبرالياً” ، وقال: “يجب أن يسمح المجتمع السعودي بهذه التعددية الثقافية والفكرية والتعايش معها وأن نتحاور حولها، فالتعدد مصدر قوة لا ضعفاً”، محذراً من أن الصراعات الطائفية هي التي أخرتنا وقتلتنا وفجرت القطيف وخميس مشيط وكل بؤر الاٍرهاب التي فجرت أركان هذا الوطن، معتبراً أن الشرق الأوسط ليس خطرًا على العالم فحسب وإنما يشكل خطراً على نفسه وعلى وجوده وهويته!
وبحسب صحيفة سبق انتقد “الموسى”، حالة عزوف المطربين السعوديين عن إحياء الحفلات الموسيقية في المملكة، وتساءل: “لدينا 420 مطرباً ومطربة سعودية، أين هم من إقامة الحفلات العامة بالمملكة؟”، وأكد: “أنا لست مع الطرب ولكن أنا ضد تجفيف المنابع الفنية الثقافية الفلكورية التي تجفف، بحسب تعبيره، قيمة الإنسان في هذا البلد”، مستغرباً: “بلد ليس فيه سينما أو موسيقى أو حفلات أو فنون!”، مشيراً إلى أن هناك محاولة طمس لهويتنا الفلكلورية والفنية!