الرئيسية / الأرشيف / الصين تنفي سعيها لشراء العالم .. وتحذر من يقف وراء هذه الاتهامات

الصين تنفي سعيها لشراء العالم .. وتحذر من يقف وراء هذه الاتهامات

دافعت الصين عن نفسها ضد الاتهامات بأن شركاتها تقود موجة لشراء كل ما يمكن شراءه من أصول وممتلكات حول العالم، مؤكدة أن معدل ما تقوم به الشركات الصينية من عمليات دمج واستحواذ بالخارج لا يتعدى المعدلات العادية.
وقال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية شين دان يانغ إن هذه الاتهامات والادعاءات التي تقول إن الصين تسعى لأن تشتري العالم “مبالغ فيها”.

وحذر من يقفون وراء هذه الاتهامات بأن ما يقولونه يؤثر على وضع الصفقات الصينية التي ما زالت في طور البحث.
ونفى المتحدث ما قيل من بيانات عن حجم عمليات الدمج والاستحواذ الصينية الخارجية خلال الربع الأول من العام الحالي، وكشف أن حجمها وصل إلى 16.56 مليار دولار أمريكي وليس 113 مليار دولار كما تقول بعض التقارير.
كما قال إن حجم عمليات الدمج والاستحواذ الصينية الخارجية خلال العام الماضي بلغت 40.1 مليار دولار وليس 100 مليار دولار كما يقال، مشيرا إلى أن حجمها يمثل فقط 6.2% من إجمالي قيمة تلك العمليات في السوق العالمية.
ووفقا للمتحدث فإن استثمارات الصين الخارجية تمثل 3.4% من السوق العالمية وهو رقم لا يذكر مقارنة بالاستثمارات الأمريكية التي تمثل 24.4% كما أنها أيضا أقل بكثير من تلك الخاصة بالعديد من الدول الأخرى مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا واليابان.
ومن جانب آخر قال شين إن التوقعات تشير إلى استمرار النمو المطرد في الاستثمارات الأجنبية المباشرة في السوق الصينية خلال العام الجاري، وأشار إلى أن الاستثمارات برؤوس أموال أجنبية في البر الرئيسي الصيني ارتفعت بنسبة 4.5% على أساس سنوي لتصل إلى 224.2 مليار يوان في الربع الأول من 2016، وان كانت تراجعت بنسبة 6.4% مقارنة بعام 2015.