الرئيسية / المقالات / الفرحة المنتظرة

الفرحة المنتظرة

كل مواطن في هذه البلاد حفظها الله، وتحت قيادتها الحكيمة ، وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين / الملك سلمان بن عبد العزيز ملك (العزم والحزم) ، سعيد بماأعلنه حفظه الله عن موافقته من خلال جلسة مجلس الوزاء ليوم الإثنين 1437/7/18 الموافق 2016/4/25. بتوجيهه للمجلس الإقتصادي لتنفيذ الرؤية الاقتصادية 2030 للملكة .
والجميع اسبشر بما أوضحه ولي ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير /
محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع رئيس المجلس الإقتصادي.
حيث أوضح أنها رؤية إنتقالية تحول المملكة إقتصاديا واجتماعيا من دولة نفطية إلى دولة استثمار .
وقال حفظه الله عن هذه الرؤية العملاقةوالتي ستنقل المملكة خلال(15) عاما القادمة الى دولة رائدة بل قائدة للعالم إقتصاديا من خلال تملكها لأكبر صندوق سيادي على وجه الأرض برأس مال يزيد عن (7) تريليون دولار.
ومن خلال حديثه حفظه الله فقد ركز وبصفة خاصةعلى معيشة ورفاهية المواطن والتي خصص لها (70) بندا في هذه الرؤية. وكذلك خفض البطالة من12./. الى أقل من 7./. خلال الخمس سنوات القادمة.
وفي مايخص الصحة قال أن الرؤيةشملت التركيز على صحة المواطن بخلق بيئة صحية أفضل من خلال الخصخصة والتأمين على صحة الأسرة السعودية .
والحديث عن هذه الفرحة الوطنية التي كان المواطن ينتظرها منذ زمن تعاقبت فيه الأحوال الإقتصادية والإجتماعية بين( مد وجزر ) ،خلال عمر الدولة حفظها الله.
ولعل مختصر حديث الأمير/ محمد بن سلمان سلمه الله ، هو ماذكره من أنها ركزت على ثلاث محاور أساسيةهي.:
أولا: بناء مجتمع حيوي .
ثانيا: ايجاد إقتصاد قوي مزدهر لايعتمد
على النفط فقط.
ثالثا : السير توازيا بين حكومة فاعلة
ومواطن مسئول .
وفي الختام، فإن أفضل ماجاء في هذه الرؤية أنها لاتتطلب إنفاقا عاليا ، بل تنظيما وإعادة هيكلة .
اللهم أدم أمنك وحفظك ورعايتك وتوفيقك على هذه البلاد وحرميها وحكامها ومواطنيها .

** عضو المجلس البلدي بحائل

عبيد الدغيم