الخميس , مارس 30 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / لا صحة لإعفاء وزير التَّعليم

لا صحة لإعفاء وزير التَّعليم

أعربت مصادر مطلعة، أن ما تم تداوله بشكل واسع اليوم (الخميس)، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية، عن إعفاء وزير التَّعليم الدكتور أحمد العيسى من منصبه، غير صحيح، مؤكدة أن الدكتور العيسى لازال في منصبه وزيراً للتعليم، مطالبين بعدم الوثوق في أخبار لا تصدر عبر القنوات الرسمية.

وكان “هاشتاق” باسم (#إعفاء_وزير_التعليم) قد أشعل مواقع التواصل الاجتماعي اليوم (الخميس)، حيث تجاوزت عدد التغريدات خلال الساعات الأولى من إطلاقه 22 ألف تغريدة، وتم تداول نصاً مزيفاً لمرسوم ملكي بإعفاء وزير التعليم من منصبه.

يذكر أن وزير التعليم قد تعرض منذ يومه الأول في الوزارة لشائعات وحملات دعائية ضده، حتى أنها بدأت قبل أن يصل إلى دوامه في مكتبه بالعاصمة الرياض، وحكاية المناوئين للوزير العيسى ليست بجديدة، وربما استعرت منذ ترأسه جامعة اليمامة الأهلية، وبداية إطلاقه للنشاطات الثقافية التي شكلت جزءاً مهماً من الحراك الثقافي في البلاد.

ويعتقد مراقبون أن ثمة حملة شيطنة لعمل الوزير ونشر شائعات منظمة عنه بدأت تطفو على السطح منذ تعيينه وزيراً، وقد سبق وأن أشار عدد من الكتاب والمثقفين عبر وسائل الواصل إلى هناك حملة منظمة بدقة ضد وزير التعليم للتشكيك في عمله وتوجهاته، وتقودها تيارات ترى أن الوزارة سرقت منها.

وقصة العيسى مع تيارات الإسلام السياسي ليست وليدة اللحظة، إذ كان يمثل لهم تحدياً كبيراً وعقبة أمام مشروعهم الأيديولوجي، فمشاهد مسرحية «وسطي بلا وسطية» التي كتبها الوزير العيسى عندما كان مديراً لجامعة اليمامة تعرضت لـ «غزوة احتسابية»، وكانت تتمحور حول التطرف والغلو، ببطولة الفنانين حبيب الحبيب، وإبراهيم الحساوي.