الثلاثاء , مايو 23 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / التوتر بين أمريكا وروسيا يزيد خطر تعرض أوروبا لـ”قنبلة قذرة”

التوتر بين أمريكا وروسيا يزيد خطر تعرض أوروبا لـ”قنبلة قذرة”

قال خبراء في السياسة النووية اليوم (الثلاثاء) إن التوتر بين روسيا والغرب قد يشغل بال البلدين عن التعاون لمنع وقوع مواجهة نووية عرضية أو هجوم لمتشددين بقنبلة قذرة.

وذكر وزير الدفاع الأمريكي الأسبق وليام بيري أنه يأسف لضعف الاتصالات بين الولايات المتحدة وروسيا في الوقت الراهن، والتي شابها الكثير من البرود عقب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014.

واوضح بيري: نحن على وشك إعادة خلق الظروف التي وضعتنا على شفا حرب نووية خلال الحرب الباردة.

كما ذكر أناتولي أداميشين، وهو نائب سابق لوزير الخارجية الروسي، أن الولايات المتحدة ركزت على سياسة “لخنق روسيا” وتأمل في رحيل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي جعل بلاده في مقدمة قائمة أعداء الولايات المتحدة.

واضاف: يجب على الولايات المتحدة ببساطة أن تعيد التفكير في سياستها، ما يجب التركيز عليه هو خفض (الأسلحة) النووية، وروسيا والولايات المتحدة ليسا عدوين لدودين.

وأدلى المسؤولان السابقان بتعليقاتهما في مؤتمر نظمه “منتدى لوكسمبورج” لمنع وقوع كارثة نووية.

وشارك آخرون في المؤتمر بينهم زعيم الاتحاد السوفيتي السابق ميخائيل جورباتشوف والدبلوماسي السويدي هانز بليكس ويوكيا أمانو مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال موشي كانتور، رئيس المنتدى، إن التهديد بوقوع هجوم بقنبلة قذرة في مدينة أوروبية وصل إلى أعلى مستوى له منذ نهاية الحرب الباردة.

وأثار خبراء في الأمن مخاوف عقب الهجمات التي شنها متشددون في باريس وبروكسل من أن المنشآت النووية الأوروبية التي تفتقر للحراسة الجيدة تشكل خطرا.

واستشهد كانتور بهجمات شنها عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي بأسلحة كيماوية في العراق، ورغبتهم المعلنة في تنفيذ مزيد من الهجمات في أوروبا والأدلة على أن المتشددين الذين كانت لهم صلة بهجمات باريس كانوا يدرسون مفاعل طاقة نووية بلجيكي.

وحث كانتور الولايات المتحدة وروسيا على التعاون واستغلال مواردهما التكنولوجية لمراقبة النقل غير القانوني للمواد المشعة.