الجمعة , مايو 26 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار حائل / في الجلسة الحوارية بفنون حائل.. الحمد: تفعيل مؤسسات المجتمع المدني هو السبيل لإيجاد حراك ثقافي

في الجلسة الحوارية بفنون حائل.. الحمد: تفعيل مؤسسات المجتمع المدني هو السبيل لإيجاد حراك ثقافي

أقامت “الثقافة والفنون بحائل” مساء أمس الأربعاء ١٤٣٧/٩/١٠ جلسة حوارية بعنوان”الثقافة في برنامج التحول الوطني” شارك بها الأستاذ محمد الحمد رئيس نادي حائل الأدبي الأسبق وأدار الجلسة الإعلامي الأستاذ عبدالعزيز السليم.
وناقش المبادرات الثقافية المعلنة في برنامج التحول الوطني 2020م وهي رفع الفعاليات من 190 فعالية إلى 400 فعالية، ورفع عدد المؤلفات المحلية من 5900 كتاب حاليا إلى 7500، إضافة إلى رفع عدد زوار الفعاليات والأنشطة.
وبدأت الجلسة بمقدمة للحمد قبل أن يتشارك الحضور في نقاش المبادرات المعلنة وإمكانية تحقيقها وسبل ذلك، حيث أكد الحمد أن تفعيل مؤسسات المجتمع المدني من خلال وجود أعضاء يتم تحديدهم حسب توجه المؤسسة هو الانطلاقة الحقيقية لإيجاد حراك ثقافي، فيما أكد مدير جمعية الثقافة والفنون بحائل على أن المبادرات الثقافية ببرنامج التحول الوطني 2020م لن يكتب لها النجاح إلا بتحرك وتفعيل هيئة الثقافة، كما طالب عضو مجلس إدارة نادي حائل الأدبي الدكتور مفرح الرشيدي بإيقاف انتخابات الأندية الأدبية لحين بدء هيئة الثقافة ممارسة أعمالها.
وتحدث الحمد في بداية حديثه عن مفهوم الرؤية، وقال: المقصود بالرؤية هو الحلم، ويجب أن نستغل كل قوانا لتنفيذ هذا الحلم، والرؤية بطبيعتها تعتمد على الكلام العام، وهذه الأحلام المعلنة يتم تحقيقها على أرض الواقع من خلال المبادرات المعلنة من جهات التنفيذ، موضحا: المدح والثناء على الرؤية ليس هو الدور الأساسي المطلوب من الإعلاميين والمثقفين كما يتصور البعض، بل الدور الرئيسي هو مساهمة الجميع في تحقيق هذه الرؤية، وأضاف: لا نستطيع أن نتكلم عن المبادرات التي أعلنتها وزارة الإعلام لأن الرؤية تعتمد في تحقيق الأهداف الثقافية على هيئة الثقافة التي لم تعلن عن خطتها ومبادراتها حتى الآن ولا يكمننا أن نعلق على أشياء لم تعلن حتى الآن، لكننا نريد الحديث عن ما نريده من هذه الهيئة.
وشدد الحمد: أعتقد أنه لا يمكن أن ينتج حراك ثقافي إلا من خلال مؤسسات المجتمع المدني، ورغم أن الأندية الأدبية من المفترض أنها مؤسسات مجتمع مدني إلا أنها لم تفعل بشكل حقيقي وكذلك جمعيات الثقافة والفنون، ومؤسسات المجتمع المدني يجب أن تنطلق من أعضاء يتم تحديدهم وفق توجه المؤسسة، وهم الذين يرسمون الاتجاهات لها وفق الرؤية الوطنية، مبينا أن المراكز الثقافية ستجعل من الثقافة جهة حكومية منظمة بينما قوة الثقافة تكمن في شتاتها واختلافها، وأشار إلى أنه يمكن أن تتم شراكات بين الجهات التجارية والثقافية بشرط عدم انزلاق الجهات الثقافية إلى الجانب التجاري.
فيما أكد عضو مجلس إدارة حائل الأدبي الدكتور مفرح الرشيدي أن وزارة الثقافة والإعلام غير قادرة على تحقيق أهداف الرؤية وهذا سبب تأسيس هيئة للثقافة، وشدد: لكن في حال إجراء انتخابات الأندية الأدبية فهذا سيكون سببا بإجهاض هذه الهيئة، وطالب الرشيدي بإنشاء مركز ثقافي في كل منطقة تكون مهامه لوجستية لما تحته من جمعيات أدبية وفنية وإعلامية وغيرها.
وأوضح مدير جمعية الثقافة والفنون بحائل الأستاذ خضير الشريهي أن المبادرات المعلنة في برنامج التحول الوطني 2020م حملت رؤية تنصف الفنون من خلال المجمع الملكي للفنون والمؤسسة التي تشرف عليه، وأبان الشريهي: الأرقام التي أعلنت لم تكن دقيقة وأعني بالتحديد أرقام الأنشطة الثقافية التي تقام في كل عام والأرقام التي تأمل الخطة الوصول إليها، تحققها فروع الجمعية وتتجاوز هذا الرقم موضحا: المبادرات تحتاج لأن تكون أقرب للميدان الثقافي، ولعل هيئة الثقافة تبادر لتسهيل التحرك الفني وتخليصه من الإجراءات البيروقراطية التي تحيط به والتي تعيق ممارسة الأنشطة الفنية وإقامتها.

20 21 22 23