الثلاثاء , يناير 17 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / 4 وزراء يستعرضون رؤية 2030 في بكين

4 وزراء يستعرضون رؤية 2030 في بكين

عقدت بالعاصمة الصينية بكين، جلسة حوارية للمنتدى الاقتصادي الذي عقد تحت عنوان “رؤية المملكة 2030 ومبادرة الحزام الطريق.. معاً لغد واعد”، على هامش الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى جمهورية الصين الشعبية.

وتحدث في الجلسة وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور محمد السويل، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي، ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، والمشرف على صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان.

وألقى وزير التجارة والاستثمار الضوء على الفرص الاستثمارية المتوفرة بالمملكة للشركات الصينية، مستعرضاً ما يتمتع به اقتصاد المملكة من مقومات وإمكانات.

وشدد على أن المزايا والثروات الطبيعية التي حباها الله عز وجل للمملكة، إضافة إلى الموقع الجغرافي، والقوة الاقتصادية للصين، توفر فرصاً اقتصادية واستثمارية كبرى للشركات الصينية.

وأكد حرص المملكة على تشجيع صناعة المحتوى المحلي, مشيراً إلى أن هناك فرصاً صناعية كبيرة لتوطين الكثير من الصناعات عن طريق الشراكة الثنائية.

من جهته، تناول وزير الاتصالات وتقنية المعلومات التطور الذي شهده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة، والأهداف التي تسعى الوزارة لتحقيقها وفق “رؤية المملكة 2030”, والفرص الواعدة في القطاع للاستثمار الأجنبي.

وقال: “إن الشكل العام لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة يعتمد على أربعة لاعبين أساسيين, هم وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات التي تضطلع بوضع الإطار العام للسياسات, وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، والشركات المنفذة للأعمال، والبريد السعودي”.

وأشار إلى أن فئة الشباب تمثل 60 في المئة من سكان المملكة, معرباً عن تفاؤله بإسهام هذه الفئة في نمو وتطور قطاع الاتصالات في المستقبل.

بدوره، نوه وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، بحرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في المجالات كافة، مشيراً إلى أن خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ يكن الاحترام للشعب الصيني وثقافته.

وقال الطريفي: “إن خادم الحرمين وسمو ولي عهده وجها بتقديم رؤية المملكة 2030 إلى الجانب الصيني، خلال زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى جمهورية الصين الشعبية”.

وأوضح أن الوزراء المرافقين لولي ولي العهد عكفوا قبل الزيارة على وضع الطريقة المثلى لتقديم الرؤية للجانب الصيني، وتوصلوا إلى أن الاقتصاد والسياسة والتنمية والعمل الخيري مرتبط ببعضه البعض.

وعدّ الوزير الطريفي مبادرة الطريق والحزام التي طرحتها الصين أحد المحاور الأساسية التي تعتمد عليها “رؤية المملكة 2030″، لتكون الصين من أكبر الشركاء الاقتصاديين للمملكة على مستوى العالم.

وفي سؤال حول استثمارات المملكة الخارجية والنقاشات التي تمحورت حولها في مجال الاستثمار, قال المشرف على صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان: “إن استثمار المملكة الدولي خاصة في الصين كان محور نقاشنا، حيث تناولنا عدداً من الفرص المختلفة والعديد من القطاعات مع شركات صينية مختلفة، وعدد من المجالات ليست فقط مجالات الاستثمار التقليدية مثل البنية التحتية والمقاولات، وإنما أيضا القطاعات الحديثة مثل التكنولوجيا الحديثة وعبر شركات صينية مثل شركة علي علي بابا وغيرها.

بعد ذلك تحدث وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، عن أهمية زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للصين، حيث أشاد بالعلاقات السعودية الصينية الاستراتيجية خاصة في مجال الطاقة.

وقال: “إن المملكة العربية السعودية والصين وقعتا عدداً من الاتفاقيات في مجال الطاقة، وأن المملكة تتطلع إلى مزيد من الاستثمارات للشركات الصينية في المملكة”.

وأشار إلى أن التواصل بين البلدين يتيح المزيد من فرص الاستثمار، كما تحدث عن الرؤية السعودية 2030، وقال إنها تصف موقع المملكة بمثابة جسر يربط القارات، وبالإمكان استخدامها كمنصة أرضية كبيرة لسوق مزدهرة ونجاحاً صينياً للشركات والأشخاص من البلدين.