الثلاثاء , يناير 17 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار حائل / بالتعاون مع الشئون الصحيه.. بلدية وسط حائل تتحفظ على 6.890 عقاقير أدويه مختلفه

بالتعاون مع الشئون الصحيه.. بلدية وسط حائل تتحفظ على 6.890 عقاقير أدويه مختلفه

  قامت أمانة منطقة حائل ممثله ببلدية وسط المدينة وبتوجيهات من أمين المنطقة المهندس إبراهيم بن سعيد ابو راس بجولات رقابيه موسعه على كل ما يخص الصحة العامه اسفرت عن ضبط سياره توزيع مواد غذائيه بطريقه غير صحيه كذلك ضبط سياره محمله بالادويه بشكل مخالف وتم التحفظ على محتوياتهما.
أوضح ذلك مدير إدارة الإعلام بأمانة المنطقة سعد الثويني ان أمانة منطقة حائل ممثله ببلدية وسط المدينة برئاسة الدكتور عايد بن عواد الخضير انه تم خلال الحملات التي تنفذها ادارة رقابة الخدمات الفترة المسائية بقيادة مدير الخدمات المسائية راكان البخناني والمراقب الصحي باحل قعيميل وبالتعاون مع الشئون الصحيه ادارة الصحة العامة ويمثلها السيد خميس حيث تم ضبط سياره شحن نوع ايسوزو محمله مواد غذائيه ودجاج يتطلب حفظها ونقلها بدرجة حراره معينه وهي سريعة التلف من حال تعرضها للحراره وهي تقوم بعميلة تمويل لاحد المطاعم بإحدى المولات الكبيره في مدينة حائل بالاضافه لوجود سياره خاصه نوع تويوتا كرولا تم تحميلها كراتين دجاج مجمد بالاضافه لبعض المواد الغذائية .
واضاف الثويني انه من جانب آخر تم ضبط شاحنه من نوع ايسوزو تقوم بنقل ادويه طبيه وحليب اطفال من خارج حائل لتغذية الصيدليات داخل حائل وتم ضبطها دون تشغيلها لأجهزة التبريد حيث كانت درجة حرارة الشاحه من الداخل 41 درجه مئويه وكانت تحوي على عدد 375 علبه مرهم و عدد 1000 علبه كريم منوعه وعدد 117 علبه غسول بالضافه لعدد 3.567 علبة اقراص و1.433 زجاجة شراب منوعه , وعدد 24 كرتون جل و 213 بخاخ و 120 زجاجة محلول و 24 اكياس محلول . بالاضافه لـ 17 علبة حليب أطفال.
وافاد الثويني انه تم التحفظ على المواد الغذائية لحين الانتهاء من اجراءات الضبط والمصادرة وتطبيق لائحة الجزاءات والغرامات على المخالفين كذلك تم التحفظ على المضبوطات الطبيه لحين عرضها على إدارة الرخص الطبية بالشئون الصحية واتخاذ اللازم حيالها. مبيناً الثويني أن ما تقوم به أمانة منطقة حائل بالتعاون مع الشئون الصحيه من أعمال رقابيه وتفتيشيه على كل ما يخص الصحة العامه لهو تنفيذ لتوجيهات أمين منطقة حائل المهندس ابراهيم بن سعيد أبو رأس والتي تتمحور بالاهتمام التام والتركيز على الصحة العامة كون صحة المواطن والمقيم خط أحمر لا يمكن تجاوزه.