الثلاثاء , أكتوبر 17 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / باحث أمريكي يفسر سر شن إيران حملات “كاذبة” على المملكة

باحث أمريكي يفسر سر شن إيران حملات “كاذبة” على المملكة

أكد باحث أمريكي أن هدف القادة الإيرانيين من شن الحملات الكاذبة على المملكة العربية السعودية هو تعبئة الرأي العام عليها لإعادة التفكير في وصايتها على مكة المكرمة والمدينة المنورة.

واسشتهد الدكتور جوزيف كيشيشيان الباحث في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بما تورط به القائد الإيراني الأعلى علي خامنئي حين ألقى باللوم على المملكة في حادثة الحجاج الذين علقوا وسط تدافع مميت خلال موسم حج عام 2015م.

وقال: “إن من الطبيعي أن ترفض الرياض الانتقادات القائلة إن الحادثة كانت نتيجة سوء وضعف في الإدارة وهو أمر مفهوم حيث أن السلطات السعودية اتجهت بعيدا في مسارها بحثا عن إدارة حشود غير مسبوقة على أساس سنوي “، متسائلًا هل هذه الاتهامات بمثابة وقود جديد أضيف إلى الحرائق الطائفية التي تستهلك العالم الإسلامي؟ .

وأكد أن ما أرادته إيران من وراء إحياء ذكرى مأساة الحج 2015م هو أبعد وأكثر شؤماً، مشيراً إلى أنها كانت مستعدة لاستخدام كل وسيلة تخويف ممكنة بما في ذلك جهودها لتأجيج نيران الطائفية، لتحقيق أهدافها التي سبقت حادثة التدافع الأخيرة عام 2015 لجعل موسم الحج في يد لجنة ترى أنه من المحتمل أن تقاد من قبل الخبراء الإيرانيين، وهو مسعى ساذج.

وشدد الباحث على أن المملكة التي تمثل 90 % من المسلمين حول العالم لن تتنازل أبداً عن مسئولية الحرمين الشريفين لأي كان، لافتاً النظر إلى أن ما يقلق خامنئي والإيرانيين بشكل عام هو حقيقة أن قيادة المملكة رفضت الثورة الإسلامية في إيران وتفضيلاتها الطائفية، التي اكتسبت أبعادا أسطورية لإخفاء الأهداف الإستراتيجية الجغرافية.

وتابع: “إن إيران تعتمد على هويتها الدينية لتعزيز قوتها في بعض البرامج المتزمتة حيث تقوم بحذر بتحريك تابعيها على طول الخطوط الطائفية لفرض أهدافها السياسية وتعزيز تفضيلات أيدلوجية بقيادة شخصية دينية وهذا شئ يجب معرفته يسيطر على الحكومة حيث الغالبية العظمى من المسؤولين”.

وتساءل الباحث من يشك أن الإيرانيين يشجعون على ارتكاب الفظائع باسم الدين في الوقت الذي يدّعون فيه أنهم ليسوا طائفيين وهم ينفذون الممارسات المتعصبة في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وأماكن أخرى.