الأربعاء , يناير 25 2017
الرئيسية / المقالات / التبعية والإنتماء

التبعية والإنتماء

كل إنسان يتبع وينتمي إلى مجتمع ووطن ، ويحب هذا الإنتماءويدافع عنه بل ويقاتل من أجله ،

وهذه فطرة الله التي فطر الخلق عليها.
وكلنا يعرف قصة نبي الله (سليمان) مع الطائر الذي أُحضر إليه وهويصيح ويقول((وطني)) طالبا العودة إليه. وكذلك المثل العامي الشائع:
[ظبي رمان برمان رابي
الأرزاق بالدنيا وهو مادرىبها].
ويحق لكل إنسان أن يماري ويفاخر بوطنه وصدق وطنيته وولائه.
إلا أننا في هذه البلاد/اللملكة العربية السعودية
نختلف كثيرا عن غيرنا من شعوب الأرض في حبنا وانتمائنا وولائنا لوطننا لأسباب ومميزات لاتوجد إلا في وطننا:
1_ كونه مهبط آخر الرسالات السماوية.
2_وجود قبر خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسل إلىكافة الثقلين بشيرا ونذيرا.
3_وجود الحرمين الشريفين .
4_قبلة المسلمين ومحط أنظارهم على ظهر الكرة الأرضية خمس مرات يوميا .
5_مقر منظمة العالم الإسلامي ، ومنظمة شباب العالم الإسلامية .
هذاعلى الصعيد الديني والروحاني.
أما على الصعيدالأمني فوطننا لايضاهيه أي بلد في العالم .وهذه النعمة العظمى الثانية بعد الصحة التي تستقر بها الحياة البشرية .
ويكفينا فخرا واعتزازا في وطننا أنه مصدر رزق لمعظم شعوب العالم التي تعيش بيننا بطمأنينة واستقرار ويعيش من ورائها أسر وشعوب في بلدانهم.
وخير بلادنا عم كافةالأمم المحتاجة في حال الفقر والكوارث .
وعلى الصعيد الداخلي: 1_فنحن أفرادا وجماعات نعيش في ألفةومحبة ووئام بعد فرقة وعداء.
2_ سبقنا كثيرا من دول العالم التى هي أكبر منا عمرا،في التطور العمراني والإجتماعي.
3_نسير بخطىً متسارعة لمواكبة التقدم العلمي العالمي ، حيث ينتشر أبناؤنا المبتعثون في جميع الدول المتقدمة حسب تقدمها التخصصي،
وبعودتهم سننتقل نقلة نوعية في كافة المجالات التى نتطلع إليهابإذن الله .
واليوم ونحن نصل الى العام الوطني(86) من عمردولتنا الفتية ، ليحق لنا أن نفخر ونفاخر بحاضر وطننا المجيد ومستقبله المشرق إن شاء الله.
عمراً مديداً..ومستقبلا زاهراً.. ياااااااااااااوطني.

بقلم/ عبيدبن فهيد الدغيم
عضو المجلس البلدي بحائل