الثلاثاء , سبتمبر 26 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار التعليم / “هيئة تقويم التعليم” تعلن موعد إصدار رخصة المعلمين منتصف 2017

“هيئة تقويم التعليم” تعلن موعد إصدار رخصة المعلمين منتصف 2017

أعلنت هيئة تقويم التعليم أنها ستبدأ إصدار الرخصة المهنية للمعلمين والمعلمات بحلول منتصف العام الميلادي المقبل (2017)؛ بحيث يشمل جميع المعلمين والمعلمات على مدار السنوات الأربع المقبلة.

وأوضح نائب محافظ الهيئة، الدكتور صالح الشمراني، في “ملتقى صناعة مهنة التعليم 2016″، الذي نّظمته هيئة تقويم التعليم، الخميس (6 أكتوبر 2016) بالرياض، أنه تمت الموافقة على إصدار الرخص المهنية للمعلمين من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وهي من المهام الرئيسة لهيئة التقويم، مشيرا إلى أن مجلس الشوري أوصى بالإسراع بعملية تطبيقها ومنحها.

وأضاف: “الهيئة ترى ضرورة أن يسبق منح وإصدار الرخص إيجاد وعي مجتمعي كامل لدى الجميع بأن الهدف الرئيس هو رفع مستوى مهنة التعليم، ورفع مستوى أداء المعلم أكثر من كونها مجرد فصل للمعلمين والمعلمات وعزلهم خارج النظام التعليمي؛ ولذلك نحرص على تبيان المعايير واستيعابها من قَبل العاملين في الميدان التربوي؛ وذلك من خلال اللقاءات والحملات الإعلامية المصاحبة لها، ودعم الشركاء من وزارة التعليم والجامعات وغيرهم”

وأردف الشمراني: “في البداية سنستهدف نسبة معينة من المعلمين، ثم نتوسع في منح الرخصة، وقد عقدت سلسلة من الاجتماعات مع وزارات التعليم والخدمة المدنية وممثلين عن وزارة العمل والاقتصاد للاتفاق على سياسيات ستعلن في حينها؛ لتوضح الآليات والإجراءات للحصول على الرخصة”.

وتابع نائب محافظ هيئة تقويم التعليم: “الشروط تتضمن الحصول على مؤهل أكاديمي تربوي، وتقدير، ومعدل معين، واجتياز اختبار معتمد على المعايير المهنية للمعلمين، واختبارات كفايات معلمين، وهو غير الموجود حاليًا، إضافة إلى اشتراط القدرة والكفاءة في التدريس؛ من خلال عملية الإشراف على المعلمين بالميدان في غضون مدة محددة”.

ولفت إلى أن “بعض المعلمين ممن أمضوا مدة في التدريس، لديهم القدرة على تطوير أنفسهم بشكل سريع؛ علمًا بأن الحد الأدنى للرخصة ثلاث سنوات، والحد الأعلى خمس سنوات؛ حتى ينتقل المعلم إلى المستوى الذي يليه”.

وأكد الشمراني ضرورة التعرف على المعايير المهنية، وأفضل النماذج لتطبيقها، والبرامج التطويرية المهنية التي تسمح للمعلمين بالنمو مهنيًا؛ قبل منحه الرخصة، بحيث يكون حصوله عليها نتيجة طبيعية.

واختتم نائب محافظ هيئة تقويم التعليم تصريحاته بالتأكيد أن “رخصة التعليم لا يجب النظر إليها وكأنها حاجز نفسي كبير أو عائق إطلاقًا؛ لأن المعلم الجيد المتميز الذي يتبنى المعايير المهنية خلال هذا العام سيكون جاهزًا للحصول على الرخصة في العام الدراسي المقبل”.