الرئيسية / الأخبار / أخبار التعليم / برعاية سمو أمير المنطقة.. قافلة سابك تستهدف طلاب وطالبات تعليم حائل
timthumb

برعاية سمو أمير المنطقة.. قافلة سابك تستهدف طلاب وطالبات تعليم حائل

تتعاون الادارة العامة للتعليم بمنطقة حائل مع (سابك) بتدشين النسخة الثانية لقافلة العلوم، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن آل سعود أمير منطقة حائل، من خلال حفل ستنظمه يوم الأحد القادم الموافق 29 محرم 1438هـ في مركز (جارد مول) بمدينة حائل وستتواصل فعاليات قافلة العلوم حتى مساء الجمعة 4 صفر 1438هـ.

وتستهدف “قافلة (سابك) للعلوم” التي تستضيفها الادارة العامة للتعليم بمنطقة حائل مطلع الاسبوع القادم طلاب وطالبات التعليم العام وأنهى مسئولي سابك يوم أمس كافة الترتيبات لانطلاق القافلة بعد الاجتماع مع مدير عام التعليم بالمنطقة الدكتور يوسف بن محمد الثويني الذي وجه كافة الادارات بالتفاعل الايجابي والتناغم مع سابك لإفادة طلاب مدارس المنطقة من محتويات القافلة.

وتواصلت اجتماعات مسئولي سابك يوم أمس بالالتقاء مع الاستاذ يحيى بن صالح العماري مساعد المدير العام للشؤون التعليمية والأستاذ حمد الحسين مساعد مدير ادارة النشاط الطلابي لإنهاء الترتيبات اللازمة لانطلاق فعاليات القافلة.

و أوضح الاستاذ حمد الحسين مساعد مدير ادارة النشاط الطلابي أن القافلة تستهدف طلاب وطالبات مدارس منطقة حائل بطوال أيام اقامة فعاليات الحملة.

و أبان الحسين الى أن زيارة طلاب وطالبات مدارس المنطقة للحملة سترتكز على الفترة الصباحية في مقر القافلة في “الجاردن مول” بينما ستكون فعاليات القافلة مفتوحة للجميع في الفترة المسائية.

وستتواجد قافلة سابك للعلوم” والتي يحتضنها تعليم حائل خلال الفترة من يوم الأحد الموافق 29_ محرم حتى يوم الجمعة الموافق 4 صفر للعام 1438هـــ  بعد عملية تطوير محتواها بشكل مبتكر؛ والذي يعتمد على أحدث الأساليب التعليمية، ويواكب المستجدات في المملكة والعالم .

وتعد قافلة العلوم إحدى مبادرات (سابك) للمسؤولية الاجتماعية، حيث تضم فعالياتها محتوى تعليمي ترفيهي مبتكر لحثّ النشء على الاهتمام بالعلوم والابتكار، من خلال برامج نوعية تحتوي على أنشطة تفاعلية، وورش عمل، وتجارب مميزة تغطي مجالات: الكيمياء، وتقنية المعلومات، والطاقة والاستدامة، والبيئة، والابتكار.

وتسعى (سابك) من خلال قافلة العلوم إلى زيادة الوعي والمعرفة بالعلوم والابتكار وتنمية روح الفريق، والتدريب على العمل الجماعي، وتعزيز الذات والشخصية بصورة مبدعة وغير مباشرة، وتعزيز روح المبادرة لخدمة المجتمع. وتحظى هذه المبادرة بإشراف فريق عمل تطوعي متميز، يضم إلى جانب موظفي (سابك) والشركات التابعة، متطوعين ومتطوعات من مختلف شرائح المجتمع.

وتعد منطقة حائل المحطة الثانية للقافلة في نسختها الثانية، وذلك بعد النجاح الذي حققته في نسختها الأول، في مدن: الرياض، والأحساء، والظهران، والجبيل، وينبع، وجدة، والمدينة المنورة، بتجاوز عدد المشاركين حاجز الـ 25 ألف مشارك، تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و12 سنة.

وتأتي هذه الفعالية لقافلة العلوم لمواصلة رحلة العلم والمعرفة، ولتزويد الطلاب والطالبات بالمعلومات التثقيفية والعروض المرئية والورش التدريبية، ولتشجيع الموهوبين وتطوير أفكارهم وتعزيز قدراتهم العلمية والعملية، وخلق اتجاه إيجابي نحو العلوم والابتكار، من خلال جولة تعليمية مبتكرة وتفاعلية، تستغرق ما بين 25 و30 دقيقة، وتستوعب نحو 30 طالب وطالبة في الجولة الواحدة داخل القافلة.

وأكد مدير عام المسؤولية الاجتماعية الدولية، ومدير عام الإعلام الدولي في (سابك) يعرب بن عبدالله الثنيان بمناسبة تدشين الموسم الثاني من “قافلة (سابك) للعلوم”، أن الشركة تواصل سعيها لتكون شركة رائدة في المسؤولية الاجتماعية، من خلال تطوير وتنفيذ برامج نوعية ومبتكرة ذات قيم اجتماعية وثقافية، موضحاً أن قافلة العلوم تعبر وبوضوح مدى التزام (سابك) بمسؤوليتها تجاه المجتمع، إضافة إلى الاهتمام الذي توليه الشركة في دعم التعليم والابتكار؛ من خلال برنامج تعليمي مبتكر يجسد استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركة.

وأضاف الثنيان ان تدشين قافلة العلوم يؤكد مواصلة موظفي (سابك) تعظيم القيمة الأخلاقية للمسؤولية الاجتماعية لديهم، باعتبارها منهج تفكير، وآلية عمل، وأسلوب حياة يمارسونه بصورة يومية؛ من خلال ابتكار برامج ومبادرات مميزة تخدم المجتمع، وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة”.

يذكر أن (سابك) قد دشنت قافلة العلوم في نسختها الأولى في المهرجان السعودي الأول للعلوم والإبداع، مساء الثلاثاء 14 ربيع الثاني 1436هـ (3 فبراير 2015م) بمركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات.

وحظيت القافلة في موسمها الأول بالعديد من الزيارات المهمة، سواءً من شخصيات رسمية في قطاعات الدولة، أو شخصيات شهيرة على المستوى العالمي، إلى جانب قيادات الشركة وموظفيها، وعدد من خبراء المواهب والمبتكرين والتربويين، إضافة إلى نخبة من الإعلاميين، فضلاً عن مختلف فئات المجتمع، وتحديداً الطلاب والطالبات وذويهم.