الرئيسية / الأخبار / أخبار حائل / 500 مليون ريـال قيمة مشاريع الفعاليات والمهرجانات السياحية في حائل
c504bfe3f8d9b71a1b36e85fc7bc4ceb_w570_h650

500 مليون ريـال قيمة مشاريع الفعاليات والمهرجانات السياحية في حائل

أكد المهندس إبراهيم أبو رأس أمين منطقة حائل، أن الأمانة أنفقت أكثر من 500 مليون ريال، على مشاريع بلدية في منطقة حائل ذات العلاقة بالفعاليات والمهرجانات السياحية والترفيه موزعة على 18 بلدية، بواقع 20 مليونا لكل بلدية، موضحا أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قدمت أكثر من 12 مليون ريال دعما ماليا خلال السنوات العشر الماضية.

وأشار خلال ورشة عمل أقيمت تحت مسمى “الأنماط السياحية في منطقة حائل” في مقر الغرفة التجارية الصناعية، أخيرا، إلى أنه أقيم 56 مهرجانا سياحيا في منطقة حائل خلال السنوات العشر الماضية، حيث وصلت فعالياتها إلى أكثر من 1043 نشاطا، حققت نحو 2.5 مليار ريال عوائد اقتصادية على المنطقة من خلال السكن، والنقل، والأكل، وخدمات أخرى.

وبين أن أكثر من 500 موظف وعامل في الأمانة والبلديات التابعة يعملون في المرافق البلدية المعنية بتقديم الفعاليات والمهرجانات، مؤكدا أنه يتم الصرف على تشغيل وصيانة ونظافة هذه المرافق بـ 30 مليون ريال سنوياً.

وقال أمين منطقة حائل إن المرافق البلدية المعنية هي المراكز الحضارية وميادين الاحتفالات والحدائق والمسطحات الخضراء والمشاتل والساحات الشعبية والعامة والمسارح والصالات وضيافة البلدية.

وطالب الجهات ذات العلاقة بتخصيص جزء من دخل الفعاليات والمهرجانات للصرف المباشر عليها، فضلا عن تحفيز المسوقين واللجان العاملة بنسبة لا تقل عن 20 في المائة، من إيراد الفعاليات، بجانب تحديد الأدوار والمسؤوليات بين جميع الشركاء، وإلغاء أي فعالية أو مهرجان غير مربح اقتصاديا، إضافة إلى فتح المنافسة العامة والمعلنة لكل المنظمين والرعاة، وعدم قبول أي فعالية أو مهرجان لا يسجل في “الروزنامة” السنوية للمنطقة، وإلغاء المهرجانات والفعاليات ذات الطبيعة المتكررة.

وذكر أنهم يتطلعون إلى أن تصبح منطقة حائل إحدى أفضل وجهات المهرجانات والفعاليات المميزة والجاذبة والأكثر نجاحا في المملكة في عام 2020م، مشيرا إلى أن الأهداف التي يجب أن نحققها مستقبلا هي مضاعفة الدعم الاقتصادي الذي تقدمه الفعاليات للمنطقة حالياً، وتطوير بنية تحتية قوية لدعم الفعاليات وتنسيق عمليات ومصادر تمويل الفعاليات، والاستفادة القصوى من مرافق المنطقة وخدماتها، وتوسعة نطاق وحجم الفعاليات الرياضية وتعزيز صورة منطقة حائل بصفتها وجهة مميزة لاستضافة الفعاليات.

من جهته، قال خالد صالح السيف مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في حائل، إن هناك ثمانية أنماط سياحية في منطقة حائل أفضلها تقييما السياحة البيئية، وهي الرحلات للمناطق البرية وفوهات البراكين والكهوف ومواقع الصيد التي تزداد بشكل مستمر وملحوظ بتقييم وصل إلى 40 في المائة، وكذلك نمط سياحة الثقافة والتراث بتقييم 40 في المائة، الذي يعد نمطا متقدما ويتطور عبر وتيرة جيدة ويحظى بنسبة جيدة من السياح القادمين لهذا الغرض.

وأوضح أنه توجد مشاريع تمت خلال السنوات الماضية داعمة لهذا النمط كإنشاء المتاحف وتأهيل مواقع أثرية وتراثية وتطوير الصناعات الحرفية، لافتا إلى أن سياحة التسوق حلت ثالثا في ترتيب الأنماط السياحية في المنطقة بنسبة 25 في المائة، حيث تتوافر في المنطقة بنية تحتية جيدة لسياحة التسوق من حيث عدد المولات أو المركز التجارية.

وأكد أن سياحة الفعاليات والمهرجانات حققت نسبة 20 في المائة، كذلك حققت سياحة الرياضة والمغامرات تقييما نسبته 20 في المائة.

بدوره، تحدث الدكتور طارق سيد من قسم السياحة والآثار في جامعة حائل عن السياحة الثقافية والتراث في منطقة حائل والمقومات السياحية والتحديات التي تواجهها، مؤكدا أنه لكي تبقي السياحة عاملا اقتصاديا يسهم في التنمية المحلية لابد أن ترتكز على العنصر الثقافي.

وأشار إلى أن النشاط السياحي يربط بين الأجيال و الحضارات ويدعم العلاقات البشرية بين الشعوب، وإذا فقد هذا الدور أصبح وسيلة من وسائل الهيمنة واستنزاف الثروات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *