الأربعاء , سبتمبر 20 2017
الرئيسية / المقالات / لأجل سني.. تم حرماني!

لأجل سني.. تم حرماني!

رأيت مقطع (لشايب )يقود سيارة كشف؛ وهي من اﻷنواع التي ارتبطت بأذهاننا بأنها للشباب فقط ..
وواضح من الشخص الذي يلاحقه لتصويره بأنه إما معجب (بأن هذا الشايب كسر القاعدة التي يعتمدها أغلب المجتمع) أو أنه ينظر له بعين الإنتقاد..

وهذا المشهد جعلني أتساءل هذا التساؤل..

في مجتمعنا حددنا حرية الكبير بالسن وصرنا نجلده بسوط الوصاية عليه. نوع سيارته..لونها..ساعته..جزمته( اجلكم الله)..فصرنا نحاسبه ع تفاصيل مظهره ونسينا ان هذه الحرية يكفلها له الشرع والعقل مالم يخالف بها الشرع ويتعدى حد المرؤة.
وبنفس القسوة تعاملنا مع المرأة كبيرة السن. فحريتها تنحصر في الوان معينة ؛ فهناك الوان تعتبر محرمة عليها ليس بدليل شرعي بل بعقلية إجتماعية وعادة جرت.
لا يحق لها أن تقص او تسرح او تصبغ شعرها كما تفعل الشابة؛ لا تجرؤ على ارتداء بعض الاكسسوارات مثلا . لأنها لو فعلت سوف تكون مثار للسخرية في حين [ أن هذا السيف الحاد الذي لا يرحم من تجاوز هذه الأعراف الإجتماعية لا نراه يظهر لمن تجرأ على حدود العفة والإحتشام عند البعض في ملابسهم الخادشة للحياء والمخالفة للشرع بل تعتبر من الموضة].

بعيدا عن الإجابة المثالية ..(هذا حقه مادام ما يتعارض مع الشرع). لاننا لا نختلف بأن هذا حقه؛ ولكن للأسف نحن جزء من مجتمع سلبه هذا الحق..!!

هناك سؤالين:
1.هل انت مع او ضد ان يمارس الكبير بالسن حقه ؟وماهو السبب اذا كنت ترى انه يجب عليه التقيد بما يراه المجتمع؟
2. هل تجرؤ أنت على كسر مثل هذه القواعد الإجتماعية ؟او تشجع احد من عائلتك ع كسرها؟

دمتم بود..

بقلم الكاتب: سليمان بشير المغير