الأربعاء , سبتمبر 20 2017
الرئيسية / المقالات / حياتي لغيري..وحياة غيري لي!

حياتي لغيري..وحياة غيري لي!

ليس كل ما نتعلمه ييبقى أثره طويلا.
فالدروس التي يبقى أثرها لفترة طويلة؛ يكون ثمنها في الغالب باهظاً.
ومن أصدق تلك الدروس التي تعلمتها من الحياة :

# أن الحياة قصيرة وتقصر أكثر ..بالخصام!
# نحن غالباً لا ندرك القيمة الحقيقة للأشياء الا بعد مانفتقدها للأبد.
# الجبان الحقيقي هو من لا يجرؤ أن يُصرّح بمشاعره لأحبابه في حياتهم.
# ليس هناك ماضي يستحق التوقف عنده ﻷنه ببساطة [صار ماضياً].

# من المؤلم أن تكتشف بأنك لا تملك من حياتك إلا الإسم فقط:
1. فنحن نلبس ما يعجب الناس وليس ما يعجبنا نحن.
2. كثيرا ما نحرم أنفسنا من ممارسة بعض الأنشطة الترفيهية المباحة ؛ فقط لأن المجتمع لم يتعود عليها.
3. نزرع في نفوس أطفالنا مراعاة وتقديس العادات والتقاليد أكثر من الدين والشرع. ثم نلومهم عندما يقصرون بحقوقنا الشرعية عليهم!
4. نبادر بتتشجيع وتحفيز أي شخص يقوم بعمل مميز ؛ في حين[ أنا نفقد ذلك الإستعداد ] عندما يتعلق الأمر بمكافئة أنفسنا عندما نتميز بأمر ما.
5. نكون على أتم الإستعداد لقضاء يوماً كاملا بحذاء ضيق ؛ في سبيل أن نساير الموضة.
6. نقضي زهرة الشباب من العمر في دراسة تخصص ما حتى وإن كان بعيد عن ميولنا؛ فقط لأنه مرغوب إجتماعيا.
7. نعيش حياتنا حرّاس لما
( نكسب من مال) في إنتظار اللحظة المناسبة للإستمتاع به؛ وسرعان ما ندرك أن تلك اللحظة هي لحظة [تقاسم الورثة له].
8. نُمضي وقتاً طويلاً من حياتنا ننتظر بشغف الوقت الذي يتحول فيه بيت العمر من مجرد مخطط على ورق إلى واقع نسكنه. ولكن ما أن يتحقق ذلك حتى نكتشف بأن ما يخصنا منه لا يتعدى 50% فقط من الببت ؛ لأن النصف الاخر من مساحته قد صُمم ليس لنا. بل لمصلحة الزوار والضيوف مابين مجالس وملاحق وصالات إستقبال و و و. والذي غالبا ستبقى مغلقة معظم أوقات العام!
9. نعيش في معظم حياتنا (كطوق نجاة) للآخرين من غضب الرحمن -فلا تكاد تخلو رسائلنا للأخرين – من الحث على صلة الرحم، و فضيلة التسامح، وأهمية ترك الخلق للخالق و… في حين أننا كثيراً نفتقد للعمل بما نقول. فليس هناك فضيلة بأن نحمل العلم في صدورنا ولا نعمل به. ﻷن الله عز وجل شبه من يملك العلم ولا يعمل به 《كالحمار الذي يحمل اسفاراً》أي يحمل على ظهره كتب العلم ولا يستفيد من ذلك العلم.
دمتم بود،،

~أبو راكان~

2 تعليقان

  1. منيف السلماني

    تسعة نقاط مضحاتٌ محزنات
    جعلني الله وإياك نعيش حياتنا ولايعيش غيرنا حياته لنا
    لافض الله فاك يامسدّد.

  2. أبوحسان

    (كثيرا ما نحرم أنفسنا من ممارسة بعض الأنشطة الترفيهية المباحة ؛ فقط لأن المجتمع لم يتعود عليها)👍🏻👌🏻
    مقال يشخص الواقع.
    جميل ما كتبت أباراكان