الجمعة , أكتوبر 20 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / أهالي نجران يبايعون محمد بن سلمان وليًّا للعهد

أهالي نجران يبايعون محمد بن سلمان وليًّا للعهد

إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ؛ بأن يتلقى أمراء المناطق ومحافظو المحافظات ورؤساء المراكز البيعة، نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، استقبل صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، أصحاب الفضيلة والقضاة، ومشايخ القبائل، والمسؤولين، وعموم المواطنين، الذي وفدوا إلى مقر إمارة المنطقة، مساء يوم الأربعاء، مبايعين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وليًّا للعهد، على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، معبرين عن صدق ولائهم لولاة الأمر، في المنشط والمكره، وفي اليسر والعسر.

ورفع سمو أمير المنطقة، نيابة عن أهالي المنطقة، وباسمه، التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، باختياره وليًّا للعهد، وتعيينه نائبًا لرئيس مجلس الوزراء، سائلاً المولى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وأن يمد في عمره، ويديم عليه الصحة والعافية، وأن يشد عضده بولي عهده، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

وقال سموه في حديثه بمجلس الاستقبال "نبايع الأمير محمد بن سلمان، وليًّا للعهد على كتاب الله وسنة ورسوله صلى الله عليه وسلم، ونسأل الله أن يمده بعونه وتوفيقه لحمل هذه الأمانة العظيمة"، منوهًا بما يميّز المملكة وهي تقدم أعظم صورة لتلاحم القيادة والشعب بقوله "استمعتُ إلى ما أفاضت به قلوبكم، من المشاعر الطبية، تجاه ولاة أمرنا ـ حفظهم الله ـ، وهو أمر ليس بغريب على المواطن السعودي، الذي يقدم أعظم صورة لالتفاف الشعب حول قيادته، فاليوم في مشهد مهيب يتوافد السعوديون إلى إمارات المناطق، والسعوديون في الخارج إلى سفارات خادم الحرمين الشريفين، مبايعين، معلنين الولاء، وافين بالعهود، فنسأل الله أن يحفظ لهذا الوطن قادته وشعبه الكريم".

ونوّه الأمير جلوي بن عبدالعزيز بما حملته الأوامر الملكية الكريمة، من خير عميم، وهي تجسد حرص القيادة السخية ــ أيدها الله ــ على الأخذ بسبل الراحة والنعيم للمواطن الكريم.

وأعرب سموه عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ــ حفظه الله ــ على ما قدمه لخدمة دينه ثم وطنه، داعيًا الله أن يجزيه خير الجزاء.