الجمعة , أكتوبر 20 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / إمام المسجد النبوي: العيد مناسبة لنبذ الشحناء والبغضاء

إمام المسجد النبوي: العيد مناسبة لنبذ الشحناء والبغضاء

قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالباري الثبيتي – في خطبة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك – : العيد مناسبة للإحسان للوالدين وبرهما وتقوية الصلة مع الأقارب والزوجين والجيران , العيد مناسبة لنبذ الشحناء والبغضاء والانتصار على المشاعر التي ينزغ بها الشيطان , وتحدث عن احتفال الأمة بنعمة إتمام رمضان والفرح بالعيد والمستحبات والمسنونات القولية والفعلية.

وبايع الشيخ الثبيتي ولي العهد قائلا : نبايع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليا للعهد على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , ونسأل الله أن يحفظه ويوفقه وأن يسدده وينفع به البلاد والعباد وينصر به الإسلام والمسلمين ويرزقه البطانة الصالحة.

وقال إمام المسجد النبوي : بدأ رمضان يحزم أمتعته , ويجمع أمره مؤذنا بالرحيل , وهنا يقف المرء مشدوها كيف مضت الأيام وانقضت الساعات ؟ كنا بالأمس نستقبله واليوم نودعه , وهذا من عمر الإنسان , كلما اقتربت نهاية رمضان اشتد المسلم في طلب ثماره , وعمل في تحصيل حصاده وأكثر من سؤال قبول طاعاته , قال تعالى على لسان نبيه إبراهيم عليه السلام : " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقل منا إنك أنت السميع العليم " , رمضان مدرسة تعلمنا في ظلالها دروس ناجعة , ومواعظ بليغة فالرقاب خضعت والقلوب خشعت والعيون دمعت والنفوس سكنت , رمضان رفع الهمم وزكى النفوس وغذا القلوب بالإيمان.

وتابع : لإن انقضى رمضان ففضل القيام في كل حين متاح , وأجر الصيام على مدار العام قائم , وصوت الداعي إلى السماء مسموع , والموفق من قوى غرسه وتعاهد ثمره وثبت قدمه بالمداومة على الطاعة , ومن الأعمال الصالحة قوله صلى الله عليه وسلم : " من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر " , وكأني بأقوام من بيننا سينادون : " كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية " , وينادون : " وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون".

وأضاف : تحتفل الأمة قريبا بنعمة إتمام رمضان فتفرح بالعيد , وهناك أمور يستحب فعلها أو قولها في ليلة العيد ويومه , يشرع التكبير من غروب شمس ليلة العيد إلى صلاة العيد , وزكاة العيد طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين , وتكون صاعا من شعير أو تمر أو زبيب أو أرز أو نحوه من الطعام عن الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد من المسلمين , وأفضل وقت لإخراجها قبل صلاة العيد ويجوز قبل العيد بيوم أو يومين ولا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد بغير عذر ويستحب الاغتسال والتطيب للرجال قبل الخروج للصلاة أما النساء فيبتعدن عن الزينة إذا خرجن ويحرم على من أرادت الخروج أن تمس الطيب أو تتعرض للرجال بالفتنة , وأكل تمرات قبل الذهاب للمصلى , ويسن التهنئة بالعيد.