الجمعة , أكتوبر 20 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / آل الشيخ: استهداف البيت الحرام عملاً إجرامياً دنيئاً.. وهو مخطط صفوي بأيدي فجّار وخونة

آل الشيخ: استهداف البيت الحرام عملاً إجرامياً دنيئاً.. وهو مخطط صفوي بأيدي فجّار وخونة

قال معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السابق الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن العمل الإرهابي الذي احبطته قوات أمننا البواسل والذي كان يستهدف أمن المسجد الحرام ومرتاديه عملاً تشمئز له الأنفس، ويعتبر ارهاباً دنيئاً خططت له دول هدفها زعزعة أمننا وتفريق صفنا ووحدتنا.

وقال الدكتور آل الشيخ في تصريح خاص لـ (الرياض) ان الجميع يعلم أن الحرب التي يشنها الأعداء ضد بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية والتي هدفها واضح للجميع، وهو من تدبير أعداء الدين الذين لا يمثلون الإسلام لا من بعيد ولا قريب، وانتهكوا حرمة هذا الشهر الفضيل وهذه الأيام المباركة التي يحتسب الجميع فيها قيام ليلة القدر وفي يوم فضيل يتعبد المسلمون الله فيه وتأتي هذه الفئة المارقة لتنفيذ عملاً إرهابياً وفق مخططات تهدف لزعزعة الأمن، وبث الرعب في نفوس الأبرياء الذي قدموا للبيت الحرام لأداء نسكهم بطمأنينة وسكون، دون احتراماً لحرمة المكان والشهر والعشر المباركة، دون أي وازع او ضمير، ونعلم جيداً أن هذه من المخططات الصفوية التي ينفذها الأعداء في أرض الحرمين، ولكنهم سيفشلون بإذن الله، ثم بجهود المخلصين من أبناء هذا الوطن الغالي".

وأضاف معاليه: "الجميع يقف صفاً واحداً ضد من يحاول العبث في مقدساتنا، وذلك بفضل الله أولاً ثم بسواعد جنودنا البواسل الذين يسهرون ليل نهار لدحر أي عمل تخريبي يستهدف أمن هذه البلاد الطاهرة، وشاهدنا بفضل الله إبطال أعمال هذه الفئة التي ضحت بضميرها ودينها لتنفيذ مخططها البغيض دون حياء، بل تجردوا من إنسانيتهم لكي ينشروا الفساد بالأرض، والحمدلله انهم دحروا في كل مرة يحاولون ذلك، ويجب أن نقف صفاً واحداً بكل ما نملك دون شرع الله، فجميعنا مسؤولون امام الله دفاعاً عن أرض الحرمين الشريفين".

وزاد معاليه: "شاهدنا من قبل استهدافاً للآباء والأبناء والأنفس البريئة من قبل هذه الفئة الضالة التي تستهدف المساجد والممتلكات والأمن بشكل عام، واهدافها مكشوفة للعيان ولا يمكن ان يتصوّر عقل أو منطق هذه الأفعال المشينة، بل زادتنا اصراراً على إقتلاعهم من جذورهم بتوفيق الله ثم بيقظة المخلصين من أبناء هذا الوطن، ثم بعزيمة وحزم متلازمتين من قبل العيون الساهرة دون مقدساتنا، وستتواصل حتى يتم القضاء عليهم بإذن الله.

وختم معاليه: في هذه الأيام المباركة نرفع الأكف لله بأن يحفظ قادة هذه البلاد الذين نذروا انفسم لخدمة بلاد الحرمين الشريفين وأمنها واستقرارها، بقيادة الملك الصالح والإمام العادل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، ويجب ان نخص جنودنا البواسل الذين يسهرون على الحدود والثغور للدفاع عن بلاد الحرمين الشريفين على مدار الساعة بالدعاء لهم يالنصر والتمكين.