الجمعة , أكتوبر 20 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار رياضية / الفيفا ينشر تقرير جارسيا حول فساد ملف مونديال قطر 2022

الفيفا ينشر تقرير جارسيا حول فساد ملف مونديال قطر 2022

نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ، على موقعه بالانترنت ، تقرير المحقق السابق مايكل جارسيا عن التحقيقات السابقة بشأن وجود فساد محتمل فيما يتعلق بمنح حق استضافة بطولتي كأس العالم 2018 و2022 إلى روسيا وقطر على الترتيب.

ووضع الفيفا رابطا خاص بالتقرير على موقعه على الانترنت وقال أن قراره جاء عقب "التسريب غير القانوني" الذي تم للتقرير الذي أعده مايكل جارسيا كبير المحققين السابق في لجنة القيم بالفيفا في عام 2014.

وتابع الفيفا "لصالح الشفافية فان الفيفا يرحب بالأنباء التي تقول أن هذا التقرير قد نشر أخيرا".

ويأتي قرار الفيفا اليوم بنشر تقرير جارسيا الرئيس السابق لغرفة التحقيق بلجنة القيم في الفيفا بعد أكثر من عامين ونصف العام على صدور هذا التقرير من قبل غرفة التحقيق.

ونشر الفيفا هذا التقرير على موقعه بالانترنت اليوم بعد قرار من لجنة القيم.

وكانت صحيفة "بيلد" الألمانية ذكرت في وقت سابق اليوم الثلاثاء أنها استطاعت الوصول إلى التقرير غير المنشور لجارسيا.

وذكرت الصحيفة أن تقرير جارسيا المكون من 430 صفحة يتضمن ادعاء بأن ثلاثة مسؤولين تنفيذيين بالفيفا سافروا إلى مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية لحضور حفل هناك على متن طائرة خاصة تابعة لاتحاد كرة القدم القطري قبل عملية التصويت ، وأنه جرى دفع مليوني دولار لابنة مسؤول بالفيفا عمرها عشرة أعوام ، كما تناول تفاصيل عن دور أكاديمية التفوق الرياضي (أسباير) في العاصمة القطرية الدوحة.

وذكر بيتر روزبرج ، مراسل صحيفة "بيلد" الذي زعم توصله إلى التقرير ، عبر صفحته بموقع شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ، أنه "لا يوجد دليل على شراء بطولتي روسيا 2018 وقطر .2022 ولكن هناك العديد من المؤشرات القوية ، خاصة فيما يتعلق بقطر ، التي تفيد بأن استنتاجات أخرى واردة بشكل كبير."

ووصف روزبرج تقرير جارسيا بأنه "صورة لنظام فاسد تماما" ، قائلا إنه أدى إلى اعتقال العديد من مسؤولي كرة القدم ضمن تحقيقات جنائية.

وجرى في وقت سابق الكشف عن بعض التفاصيل التي ذكرها تقرير صحيفة "بيلد" ، والتي قوبلت بالرفض من جانب قطر ، التي تنفي ارتكاب أي مخالفات حالها كحال روسيا.

وعبر حسابه بموقع شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" ، نشر روزبرج جملة ادعى أنها مقتطفة من تقرير جارسيا وجاء فيها ، "هذه الإجراءات تعمل على الإضرار بنزاهة عملية التصويت."

ورغم ذلك ، لا يزال من غير المتوقع أن يسحب حق استضافة بطولتي 2018 و2022 من روسيا وقطر ، فيما يتمسك المنتقدون بأمل ظهور دليل من خلال التحقيقات الجنائية الجارية حاليا في سويسرا.

وكانت روسيا وقطر حصلتا على حق استضافة نسختي كأس العالم 2018 و2022 ، في اليوم نفسه من عام 2010 من خلال تصويت اللجنة التنفيذية للفيفا.

وجرى تكليف جارسيا ، المدعي العام السابق في الولايات المتحدة ، بنظر ادعاءات الفساد المتعلقة بعملية التصويت ، وقدم تقريرا في 2014 عن كل المتقدمين بملفات طلب الاستضافة لكنه لم ينشر بقرار من قيادة الفيفا.

واستقال جارسيا في كانون أول/ديسمبر 2014 احتجاجا على قرار عدم نشر التقرير وكذلك على ملخص أعده هانز يواخيم إيكرت ، رئيس الغرفة القضائية بالفيفا ، والذي برأ ساحة قطر.

ويشكل تقرير صحيفة بيلد أنباء سيئة بالنسبة للسويسري جياني إنفانتينو ، الذي انتخب رئيسا للفيفا في 2016 ، حيث جاء في الوقت الذي يسعى فيه جاهدا لتحسين صورة الفيفا من جديد.

وذكرت بيلد أنها ستنشر المزيد من تفاصيل التقرير في الأيام المقبلة ، وهو ما يتزامن مع الاستعراض الإيجابي المتوقع من إنفانتينو لمجريات بطولة كأس القارات التي تختتم يوم الأحد المقبل.

وفيما يلي بيان بعدد الأصوات التي حصل عليها كل ملف في كل جولة التصويت لاستضافة نسختي 2018 و2022 من المونديال :-

مونديال 2018 : عدد الأصوات في الجولة عدد الأصوات في الجولة الملف الثانية الأولى 13 9 روسيا 7 7 أسبانيا والبرتغال 2 4 هولندا وبلجيكا – 2 إنجلترا

مونديال 2022 : الجولة الجولة الجولة الجولة الأولى الملف الرابعة الثالثة الثانية 14 11 10 11 قطر 8 6 5 3 الولايات المتحدة – 5 5 4 كوريا الجنوبية – – 2 3 اليابان – – – 1 أستراليا

وحصلت كل من روسيا وقطر على حق استضافة نسختي 2018 و2022 من بطولة كأس العالم من خلال تصويت 22 عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) . بعد ذلك اختلفت مصائرهم في ظل إدعاءات الفساد المتلاحقة.

ولا يزال عضوان فقط من الأعضاء ال22 ، ضمن قيادات الفيفا في الوقت الحالي ، وهما ضمن مجلس الفيفا الجديد الذي حل مكان اللجنة التنفيذية.

أما الأعضاء الأخرون ، ومن بينهم السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للفيفا ، فمنهم من عوقبوا بالإيقاف ومنهم من يخضعون لتحقيقات جنائية.

وفيما يلي أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الذين صوتوا لمنح تنظيم نسختي كأس العالم 2018 و2022 لروسيا وقطر ، والمصير الذي واجهه كل منهم :

جوزيف بلاتر (سويسرا) : كان رئيسا للفيفا حينذاك ، وأوقف عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة ستة أعوام بسبب تحويل مبلغ مالي "مثير للشبهات" إلى الفرنسي ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) ، وكان قد أعلن نيته في الرحيل عن منصبه قبل فتح القضية.

خوليو جروندونا (الأرجنتين) : واجه اتهامات بانتهاكات لمختلف قواعد القيم بالفيفا ، وتوفي عام 2014 .

عيسى حياتو (الكاميرون) : تولى رئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) لفترة طويلة ورحل عن مجلس الفيفا في 2017 . كانت اللجنة الأولمبية الدولية قد وبخته في عام 2011 في ظل إدعاءات رشاوي.

تشونج مونج جون (كوريا الجنوبية) : أوقف في 2015 لمدة ستة أعوام ضمن القضية المتعلقة بملف كوريا الجنوبية لطلب استضافة المونديال.

جاك وارنر (ترينيداد وتوباجو) : يعد لاعبا رئيسيا في مختلف القضايا وقد أوقف في 2015 مدى الحياة. وتطالب الولايات المتحدة بضبطه وتسليمه.

أنخيل ماريا فيار لونا (أسبانيا) : تلقى إنذارا وعوقب بغرامة مالية من قبل الفيفا بعد أن امتنع في البداية عن التعاون مع مايكل جارسيا المحقق السابق لدى الفيفا ، وهو عضو بمجلس الفيفا حاليا.

ميشيل بلاتيني (فرنسا) : فقد كل مناصبه بالفيفا واليويفا حيث عوقب يالايقاف أربعة أعوام في القضية المتعلقة بالمبلغ المثير للشبهات الذي تسلمه من بلاتر.

جيوف طومسون (إنجلترا) : رحل عن اللجنة التنفيذية للفيفا في عام 2011 .

ميشيل داهوج (بلجيكا) : خضع لتحقيقات بشأن احتمالات ارتكابه مخالفات بسيطة لكنه نجا من العقوبات ، ورحل عن مجلس الفيفا في 2017 .

ريكاردو تيكسييرا (البرازيل) : واجه إدعاءات فساد في قضايا مختلفة. هرب من السلطات البرازيلية ويواجه اتهامات في الولايات المتحدة.

محمد بن همام (قطر) : أدرج اسمه ضمن القضية الخاصة بكاس العالم 2006 بألمانيا. عوقب في عام 2012 بالإيقاف مدى الحياة.

سينيس إرزيك (تركيا) : رحل عن مجلس الفيفا في 2017 .

تشاك بليزر (الولايات المتحدة) : يعد شاهدا رئيسيا لدى السلطات الأمريكية ، وأسفرت اعترافاته عن فتح قضايا مختلفة. ويخضع للإيقاف مدى الحياة عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم.

وراوي ماكودي (تايلاند) : أوقف لمدة خمسة أعوام بقرار من الفيفا بتهمة ارتكاب مخالفات في تايلاند.

نيكولاس ليوز (باراجواي) : تورط اسمه في العديد من القضايا واستقال في 2013 . خضع للإقامة الجبرية في منزله ، وطلبت الولايات المتحدة تسليمه.

جونجي أوجورا (اليابان) : رحل عن اللجنة التنفيذية للفيفا عام 2011 .

ماريوس ليفكاريتيس (قبرص) : واجه إدعاءات تتعلق بصفقات في قطر ولم يواجه عقوبات. ورحل عن مجلس الفيفا في 2017 .

جاك أنوما (كوت ديفوار) : رفض إدعاءات تلقيه رشاوي من قطر ، ورحل عن اللجنة التنفيذية للفيفا عام 2015 .

فرانز بيكنباور (ألمانيا) : عوقب بغرامة مالية من قبل الفيفا لعدم تعاونه في البداية في القضية التي حقق فيها جارسيا. يشكل عنصرا رئيسيا في قضية مونديال 2006 بألمانيا وضمن المشتبه بهم في تحقيقات جنائية سويسرية.

رافاييل سالجويرو (جواتيمالا) : كان ضمن متهمين بجرائم منظمة وغسيل أموال في الولايات المتحدة في 2015. ويخضع للإيقاف مدى الحياة.

هاني أبوريدة (مصر) : عضو بمجلس الفيفا في الوقت الحالي.

فيتالي موتكو (روسيا) : يعد عنصرا رئيسيا في قضية المنشطات الروسية. يرأس اللجنة المنظمة لكاس العالم 2018. لم يعد عضوا بمجلس الفيفا بسبب منصبه السياسي.