السبت , أكتوبر 21 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / تلميذ عبقري يلتقط رقم هاتف وزير الدفاع الأمريكي من صورة لحارس ترامب

تلميذ عبقري يلتقط رقم هاتف وزير الدفاع الأمريكي من صورة لحارس ترامب

تمكن تلميذ عبقري من التقاط رقم هاتف وزير الدفاع الأمريكي ،جيمس ماتيس، من خلال صورة على الإنترنت لحارس خاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يحمل ملفات في يديه.

واستطاع التلميذ الأمريكي إجراء مقابلة لمدة 45 دقيقة مع ماتيس بعد أن اتصل به باستخدام رقم الهاتف الذي عثر عليه.

وصل التلميذ للوزير بعد أن عثر على رقم هاتفه صدفة من خلال مقال لصحيفة واشنطن بوست في موقع فيسبوك عن كيث شيلر، حارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يظهر فيه شيلر ماسكا مستندات بإحدى يديه.

وظهرت ملحوظة مكتوبة على ملصق على إحدى هذه المستندات. وتضمنت الملحوظة رقم الهاتف المنزلي الشخصي لوزير الدفاع الأمريكي.

تم حذف المنشور الذي يتضمن هذا الرقم.

قرر التلميذ تيدي فيشر تجريب رقم الهاتف والاتصال بوزير الدفاع الأمريكي.

غير أن الوزير لم يرد على الهاتف، مما دعا التلميذ لترك رسالة صوتية يسأل فيها عن إمكانية إجراء مقابلة مع الوزير لصالح الصحيفة الخاصة بالمدرسة.

وقال كريس تومبلي، مدرس التلميذ فيشر، في تصريح لصحيفة هافنجتون بوست، نشرته الصحيفة اليوم الأربعاء إن تلميذه لم يكن يتصور أنه سينجح ولكنه الجنرال الأمريكي اتصل بهاتف المدرسة وترك رسالة شخصية للتلميذ فيشر. وتبين للفريق الصحفي للمدرسة بعد محاولات مع مساعدي الوزير للتثبت من حقيقة موافقة وزير الدفاع الأمريكي على إجراء مقابلة مع الصحفي الصغير أن الجنرال مستعد للتحدث للصحفي الصغير لمدة 15 دقيقة، أضيف إليها فيما بعد 30 دقيقة أخرى. طرح التلميذ جميع الأسئلة التي أعدها على الوزير، بما في ذلك أسئلة تعد شائكة وتطرق في أسئلته إلى الصراعات في الشرق الأوسط وعلاقة الولايات المتحدة بإيران والحمائية وحلف شمال الأطلسي "ناتو".

وقالت الصحيفة إن وزير الدفاع الأمريكي نصح التلميذ بالتركيز على دراسة التاريخ، قائلا له: "مهما فعلت في حياتك الوظيفية، فلن تخطئ إذا بقيت على اهتمامك بالتاريخ".

وقال الوزير إنه شخصيا لو كان يعلم ما سيؤول إليه الأمر بالنسبة لمستقبله الوظيفي لاهتم أكثر بالتاريخ "لأنه ليس هناك شيء جديد تحت الشمس حقا باستثناء تقنيات البشر..". وبرر ماتيس اتصاله بالتلميذ فيشر بأنه أراد الإبقاء على التواصل مع التلاميذ "لأني أعتقد أننا ندين للصغار بإعطائهم ما تعلمناه في طريقنا، وذلك حتى ترتكبوا أخطاءكم الخاصة بكم وليس أخطاءنا".